استنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بشدة “ممارسات التحرش المعنوي، الذي يصل في الكثير من الأحيان إلى التحرش الجنسي، الذي يطال الصحافيات والعاملات في القطاع، والذي يظل محرما مسكوتا عنه، رغم المعاناة الفعلية لعدد من النساء العاملات في المؤسسات والمقاولات الصحافية و الإعلامية”، متهمة إدارات هذه المؤسسات بعدم اتخاذ أي “احتياطات لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة”.
ودعت نقابة يونس مجاهد، في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، إدارات الصحافة والإعلام إلى “اتخاذ إجراءات فعلية لمكافحة هذه الظاهرة، و الانخراط في الحملة الدولية، التي تقوم بها النقابات، حاليا، في العديد من أماكن العمل، لفضح الظاهرة و التعريف بأخطارها، و كيفية مواجهتها”. من جهة أخرى، طالبت نقابة الصحفيين، ب “إقرار المساواة لفائدة المرأة في مجال الصحافة والإعلام، خاصة في مجالي الولوج لمراكز القرار والمساواة في الأجور والحقوق الواجبات”، مشيرة إلى أن حظوظ الصحفيات والإعلاميات في الوصول إلى مراكز القرار “أقل بكثير من تلك التي توفر للصحافيين والإعلاميين الرجال”. كما نبهت في هذا الصدد، إلى أن “التعامل مع وصول المرأة في الصحافة و الإعلام، إلى مراكز القرار، مازال ضعيفا، و لم يتم تكريسه في إطار منظومة قانونية و حقوقية و نقابية، واضحة و شفافة، تعتمد تكافؤ الفرص، بل يتم في أغلبه من أجل تحسين الصورة الخارجية للمقاولات و المؤسسات، دون أن يعبر فعليا عن تحول جذري في ممارسة الديمقراطية الداخلية وإعمال مبادئ الإنصاف والمساواة والاعتراف بالحق النقابي”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

