ماتزال مكابدة معاناة ساكنة مدينة عين بني مطهر التي تبعد عن وجدة بحوالي 85 كلم و التابعة ترابيا إلى عمالة جرادة ، مستمرة مع النقل بسبب العشوائية التي يعيشها القطاع و استفراد فئة معينة بالعمل على تحديد تسعيرة التنقل وفق مزاجيتها ، فوجئ مستعملو سيارة الأجرة الصنف الأول بمدينة عين بني مطهر بزيادة 5 دراهم دفعة واحدة في ثمن التذكرة في خلال منتصف شهر فبراير الجاري، و هو ما خلف حالة من التذمر و السخط لهذه الزيادة وعزت فعاليات جمعوية في إتصال هاتفي ” برسالة الأمة” دواعي الزيادة الملتهبة إلى إرتفاع تسعيرة الكازوال التي أقرتها الحكومة و التي يذهب ضحيتها المواطن المغلوب على أمره و الذي أصبح يعيش كابوس الزيادات التي تسقط عليه تباعا دون أن يكون له يدا فيها، 30 درهم هو الثمن الذي أصبح على المواطن تأديته إن أراد السفر من عين بني مطهر إلى مدينة وجدة أو العكس و هو ما اعتبره المواطنون ضربا للقدرة الشرائية للمواطن و الإجهاز عليها و تناقضا صريحا و غير مسؤول ما بين الخطاب الرسمي للحكومة و واقع الحال الذي الذي يعيشونه، فلا يعقل أن يكون قطع مسافة 80 كيلومترا و هي المسافة الفاصلة بين وجدة و عين بني مطهر ب 30 درهم لسان حال سكان عين بني مطهر.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة مع هذه الزيادات هو دور المصالح المعنية من سلطات محلية و مجالس منتخبة وموقفها من هذه الزيادات التي نزلت بردا و سلاما على جيوب المواطنين الذين يطالبون اليوم بحماية سلمهم الاجتماعي و قدرتهم الشرائية في غياب بديل أخر يغنيهم عن الاستعمال اليومي للطاكسيات الكبيرة التي تثقل كاهلهم خاصة و أن مصير رخصة حافلتي النقل الانطلاقة عين بني مطهر لازالت مجهولة في غياب توضيحات من الجهات المعنية لتبقى معها المعاناة مستمرة و متواصلة و حتى لا نستفيق غدا على زيادة اكبر من هاته .و صدق الشاعر القائل : ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا “”” و تأتيك بالأخبار ما لم تزود.
المصدر: ادريس الخولاني نشر في رسالة الأمة

