Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » يوم الحساب

    يوم الحساب

    بواسطة دابا ماروك24 فبراير، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المجلس الأعلى للحسابات مؤسسة دستورية. وحسب منطوق الدستور “المجلس الأعلى للحسابات هو الهيئة العليا لمراقبة المالية العمومية بالمملكة، ويضمن الدستور استقلاله. يمارس المجلس الأعلى للحسابات مهمة تدعيم وحماية مبادئ وقيم” و”تتولى المجالس الجهوية للحسابات مراقبة حسابات الجهات والجماعات الترابية الأخرى وهيئاتها، وكيفية قيامها بتدبير شؤونها. وتعاقب عند الاقتضاء، عن كل إخلال بالقواعد”. المجلس الأعلى للحسابات هو آلية من آليات الحكامة الجيدة إن لم يكن أهمها على الإطلاق. فهو الذي يراقب صرف المالية العمومية. وللمجلس أدوات للمعاقبة. لكن المجلس هيئة قضائية تنجز ملفات عبارة عن محاضر عن الاختلالات في التدبير المالي تتولى وزارة العدل باعتبارها رئيسة للنيابة العامة بتحريك الدعوى بشأنها. في التقرير الحالي للمجلس الأعلى للحسابات اتهامات لحوالي 80 مسؤولا من مختلف الرتب والمقامات. وهناك توجيهات أخرى. فهل ستعمل الحكومة على مواكبة التطورات التي يعرفها المغرب في مجال الحكامة أم أنها ستدخل في جدل مع المجلس الأعلى للحسابات كما دخلت في جدل مع المندوبية السامية للتخطيط حول الأرقام بالمغرب؟ فالمجلس الأعلى للحسابات مؤسسة مستقلة واختار لها المشرع أن تكون كذلك حتى لا تقع تحت رحمة أي مسؤول في الحكومة. لكن ما لا تريد أن تفهمه حكومة بنكيران هو أن المؤسسات المستقلة عن الحكومة لا يمكن أن تنفذ عملها دون استعمال أدوات الحكومة. فالمجلس الأعلى ليس سلطة اتهام. المجلس يوجه الاتهام للمعنيين بالأمر لكن سلطة الاتهام إلى حدود إقرار القانون التنظيمي للمجلس الأعلى للقضاء هي بيد وزير العدل والحريات. وبالتالي الذي من حقه تحريك المتابعة هو الحكومة التي يترأس عضو منها النيابة العامة. غير أنه يبدو من خلال التقرير أن الحكومة، وخصوصا جزأها الملتحي، ستدخل في صراع مع المجلس الأعلى للحسابات، الذي لم يرحم أحدا كما تفعل جهات أخرى مكلفة أيضا بتدبير الحكامة الجيدة. فالمجلس الأعلى شن هجوما عنيفا على التدبير في بلدية
    القنيطرة
    . البلدية التي يترأسها عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك وهي الوزارة العمدة في حكومة بنكيران. فهل اتهام رباح بسوء التدبير سيحرك الأفاعي ضد جطو؟ لكل أجل حساب. ويوم الحساب آت لا ريب فيه. وهناك من لا يضع يوم الحساب أمام عينيه ويريد جنة الحكومة ولا يرغب في جنة غيرها. فالضربة التي وجهها جطو للتدبير الذي يقوم عليه رباح
    بالقنيطرة
    رسالة قوية. كيف لمن عجز عن تدبير بلدية وارتكب الكثير من الأخطاء أو الخطايا ألا يكون في تدبيره للوزارة خطاء كبيرا؟ لكن المغرب اليوم أمام امتحان صعب. والحكومة في فوهة مدفع. فتقرير المجلس الأعلى للحسابات كفيل بالتأكيد على جدية الحكومة في اعتماد آليات الحكامة الجيدة أم استمرارها في الخطاب الدعائي البعيد عن الواقع. فلا فائدة من تقرير لا تتبعه إجراءات. وأستغرب لمن يرتب عن المواقف أحكاما فقهية ألا يرتب عن التقارير متابعة قضائية.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحكامة الجيدة القنيطرة المالية العمومية المجلس الأعلى للحسابات وزارة العدل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter