هم سموه عيد الحب، وهو في الحقيقة عيد الخبث، نعم هو عيد الخبث، لأن فيه كثرت الخبائث وأهمها الزنى، هم – في الغرب – خصصوا يوما يتحابوا فيه ووضعوه في معتقداتهم ولكن للأسف هذا اليوم أصبح شائعا في العالم العربي المسلم، وهذا ما نسميه بالتقليد الأعمى، لأنهم يقلدونهم ولا يعرفون خبايا هذا اليوم، هم لاحظوا الإسم فقط ولم يبحثوا عن سبب تسمية هذا اليوم، ألا تعلمون إخوتي أن أيامنا كلها حب ولا نحتاج إلى هذا اليوم لنخصص له عيدا، نعم أيامنا كلها حب وتتمثل في:
حب الله تعالى: أن نتبع أوامره ونجتنب نواهيه. حب الرسول صلى الله عليه وسلم: طاعته وقراءة سيرته والاستفاذة من العظات والعبر. حب الوالدين: احترامهم ومساعدتهم وعدم اللفظ بكلمة “أف.” حب الصديق لصديقه، وحب الصديقة لصديقتها: وهذا الحب يكون في الله تعالى وليس لمصلحة. حب الزوج لزوجته: أن يساعدها وأن يعيشا حياتهما كلها حب وسكينة ورحمة. حب المسجد: أن تصلي في المسجد وأن تعتني به. وهناك أنواع أخرى للحب وليس ذلك الحب المغلوط الذي يريد الغرب أن يوصله إلينا، وأقول لهم نحن لدينا أعيادنا ولكم أعيادكم وأنه لكم دينكم ولي دين.
المصدر: عبد الحميد الحرشي نشر في التجديد



