Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اللغة التي تفهمها “اسرائيل”

    اللغة التي تفهمها “اسرائيل”

    بواسطة دابا ماروك6 فبراير، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    باختصار شديد ، في ظل موازين القوى الدولية الحالية لا يمكن للعالم العربي الاسلامي أن يقدم ما من شأنه أن يساعد على حل عادل منصف للقضية الفلسطينية ، وينقذ القدس والمسجد الاقصى من المخططات الجهنمية للاحتلال الاسرائيلي، إلا من خلال وسيلة واحدة إلا وهي المقاطعة ومقاومة التطبيع شعبيا ورسميا.

    أما مفاوضات السلام التي يسعى وزير الخارجية الاميركي ان ينعشها من جديد، فلن تنفع في شيئ لانها ميتة أصلا، ولم يجن الفلسطينيون من ورائها الا الخيبات تلو الخيبات فيما المخططات الاستيطانية للاحتلال الاسرائيلي مستمرة ، وتهويد مدينة القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية ماض على قدم وساق رغم بعض المشاريع والتحركات والمساعي لمقاومة ذلك، لأن الاحتلال الإسرائيلي ينطلق في ذلك من عقيدة وتصور ديني، والا مامعنى اشتراطه على الفلسطنيين ومطالبتهم والعرب بالاعتراق ب” اسرائيل” دولة يهودية. وما معنى دعوة منظمات يهودية ( منظمات الهيكل المزعوم) أنصارها بالتجمع أمام باب المغاربة باعتباره أحد أبواب المسجد الأقصى اليوم الخميس (6/2/2014) لاقتحام واسع للمسجد الأقصى ورفع علم دولة الاحتلال في باحاته. وما معنى مسرحيات سياسيين “اسرائيليين” وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو ومنظمات متطرفة ومهاجمتهم وزير الخارجية الاميركي جون كيري، بانه ليس وسيطا نزيها، ويستغل تهديدات مقاطعة اسرائيل في العالم ليحصل منها على تنازلات في المفاوضات مع الفلسطينيين . واكثر من ذلك، يتأسف وزير الجبهة الداخلية جلعاد اردان ” لأن الادارة الاميركية لا تفهم الحقيقة في الشرق الاوسط وتمارس ضغوطات على الجانب الخطأ في الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني ” فيما قال نتنياهو” مهما كانت الضغوطات لن اساوم على المصالح الحيوية لدولة اسرائيل”. على من يمارسون التهريج السياسي؟ على السلطة الفسطينية ورئيسها عباس ابومازن الذي قدم التنازلات تلو التنازلات، ورغم ذلك يصفه وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينتز بانه اكثر قادة العالم معاداة للسامية، وقال مؤخرا ” منذ مغادرة احمدي نجاد للساحة السياسية بات ابو مازن القائد الاول في بث سم معاداة السامية ومعاداة اسرائيل” مضيفا ” كشخص قام بانكار المحرقة في شبابه، فإنه اليوم ينكر وجود الشعب اليهودي وحقه في دولته” وهو التصريح الذي وجه صفعة قوية للسلطة وجعل الناطق باسمها نبيل ابو ردينة يطالب “اسرائيل” بموقف واضح ورسمي من عباس ابو مازن، بدل ان تكون لهم الجرأة وان يوقفوا العبث في ظل تنامي حالة من الرفض في العالم لاساليب الاحتلال الاسرائيلي وحصاره لشعب باكمله .. ووجود حركة وحملة مقاطعة اقتصادية له في عدد من الدول ، وهو ما اعترف به جون كيري في مؤتمر أمني في ميونيخ الاسبوع الماضي خلال حديثه عن مخاطر تلك المقاطعة في ماسماه “حملة متزايدة من نزع الشرعية عن اسرائيل”. وليست حملة مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي أضغات أحلام، ولا أحلام يقظة كما قد يعتقد البعض، بل حقيقة تتكلم عنها الصحف الإسرائيلية بمعطيات دقيقة ومحددة، وابرزها ماتحدثت عنه “هآرتس” الثلاثاء الماضي، من أن “إسرائيل” تفقد شرعيتها في وسط دول الاتحاد الاوربي، وان المقاطعة اصبحت أمرا واقعا عالميا و حكومة نتنياهو تنكر الواقع، مشيرة إلى التطورات الاخيرة ، حيث أعلن قبل اسبوعين أكبر بنك في الدنمارك “دنسكا بنك” عن حظر الاستثمار في بنك “هبوعليم” بسبب ضلوعه في تمويل الاستيطان. وذكر الصحيفة ذاتها، أنه قبل أسبوع أعلن ثاني أكبر صندوق تقاعد في هولندا PGGM سحب استثماراته من البنوك الإسرائيلية لنفس الأسباب، فيما اصدرت وزارة الخارجية النرويجية الخميس الماضي تعليمات لصندوق التقاعد الحكومي بوقف الاستثمار في شركتي “أفريكا يسرائيل” و “دينيا سيبوس”. وسبق لمفوضية الاتحاد الأوروبي، أن أعلنت في يوليو الماضي عن تعليمات جديدة تحظر على وكالاتها وعلى الصناديق التابعة للاتحاد منح هبات أو قروض لمؤسسات إسرائيلية على صلة بالنشاطات الاستيطانية. وعلقت “هآرتس” على سعي حكومة الاحتلال لمواجهة المقاطعة بحملة دعائية اعلامية بالقول المشكلة لا تكمن في الإعلام والدعاية بل تكمن في السياسات”” ولأن الاحتلال الاسرائيلي يعتقد، ان موازين القوى الدولية ليست تماما في مصلحة القضية الفلسطينية ، وحالة الانقسام والضعف الفلسطيني والعربي سيدفع الفلسطنيين للقبول بالامر الواقع والتسليم به لدرجة أن رئيس جهاز استخبارات الاحتلال الداخلية يورام كوهين قال امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست “حتى ولو فشلت مفاوضات السلام لا نتوقع قيام انتفاضة ثالثة”. أما لو كان الاحتلال الاسرائيلي ومن يدعمه يعرف أن العالم العربي والاسلامي شعبيا ورسميا سيخوض ضده معركة سلاحها الوحيد والأوحد؛ المقاطعة الشاملة، وأن الاعلام العربي والاسلامي سيراجع استعماله لعدد من العبارات والكلمات، فلايذكر دولة “اسرائيل” الا بين مزدوجتين اويسميها بحقيقتها ” الاحتلال” ولايقول النزاع الاسرائيلي الفلسطيني ،بل عدوان الاحتلال الاسرائيلي على فلسطين والفلسطينيين، حتى لاتنخدع الاجيال الصاعدة وتعرف حقيقة الصراع وطبيعته، وحتى يعرف أحرار العالم ان العالم العربي والإسلامي مع السلام لكن سلام عادل وحقيقي، لايضيع الحقوق ولايسرق التاريخ ولايغير معالمه. لو كان الاحتلال الاسرائيلي ومن يدعمه يعرف أن العالم العربي والاسلامي سيفعل لاختلف الوضع ، فالمقاطعة هي اللغة التي تفهمها “اسرائيل” وتضرب لها حسابا وتنصت لها جيدا.

    المصدر: 06 02 2014 نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter