ذكرت مصادر حقوقية اليوم الاثنين أن الشيخ شعيب ارقيبة المعتقل الإسلامي، قد أكد لعدد من المعتقلين في السجن المركزي القنيطرة أنه خلال مدة حبسه تعرض لأقسى انواع البطش والتعذيب بكل اشكاله منذ أول إعتقاله سنة 1996. ويشكوا الشيخ ارقيبة من مضاعفات هذه المعاملة القاسية وتزداد سوءا مع تقدمه في السن، بل قد ضرب على مستوى عينيه بعنف افقده القدرة على الإبصار بقوة بالعين اليسرى التي لايخطؤها الناظر اليه.
وفي بلاغ لها توصلت “شبكة أندلس الإخبارية” بنسخة منه أعلنت منظمة “العدالة للمغرب” ومقرها لندن ، أنها “تتابع قضية فقدان الشيخ شعيب ارقيبة لبصره بقلق واهتمام شديدين. وقد كان الشيخ ارقيبة قبل أن يفقد نور عينيه نشيطا كما هي عادته حتى طلب للتطبيب بشكل مفاجئ وأصر عليه الطبيب تناول دواء معين، ونزولا عند رغبته تناولها الشيخ ولم يتوقع ما سيحصل منها من مضاعفات. حيث وأنه بعد تناوله ببضع ساعات أصابه نوع شلل وكأنه ناجم من تخدير ثم تضاعفت حالته وفقد الرؤية تماما وحينها علمنا بخبر فقدانه للبصر. فبعد أن إنتشر الخبر إعلاميا كانت إدارة سجن المركزي القنيطرة في حرج شديد مما جعلهم يصرون على عرضه على طبيب. أعطي دواء جديدا أعاد له قليل من الرؤية يصفها الشيخ بأنها كالإشعاع. والشيخ جسديا لا يعاني من مرض خطير وقد رفض التطبيب بعد الكارثة الطبية التي أودت ببصره. وهنا تتسائل منظمة “العدالة للمغرب” عن كفاءة الطبيب الذي ناول الشيخ هذا الدواء، وهل سياسة الإهمال المستشرية في المؤسسات السجنية دفعتهم لإهمال الأضرار الجانبية لمثل هاته الأدوية وعدم التأكد من فاعليتها الإيجابية مع من يناولها. وبغض النظر عن هذا تبقى مسؤولية ما حصل على عاتق المندوبية وعليها أن تقوم بجميع الإجراءات اللازمة لإعادة بصر الشيخ أو إستنقاذ ما يمكن إرجاعه منه، وهذا الواجب لا ينفصل عنهم وإن أطلق سراح الشيخ. ويلزمهم كذلك تعويضه تعويضا ماديا ومعنويا كبيرا حيث إن البصر من أكرم ما ينعم به الإنسان. وندعوا المنظمات الحقوقية والمنابر الإعلامية إلى الدفع بقوة إلى إجراء تحقيق نزيه وشفاف يكشف حقيقة ما حصل للشيخ ارقيبة ومحاسبة كل من تورط في هذه الكارثة.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

