عكس ما كان متوقعا ، وعلى غير عادة الكاتبات المغربيات، اعترفت أخيرا الكاتبة والممثلة والمخرجة بشرى ايجورك بسرقتها لمقال أثار الكثير من الجدل من كاتبة إماراتية تكتب في زهرة الخليج .
وقالت ايجورك في مقال عممته على مجموعة من المواقع ” لقد طلب مني قرائي الأوفياء و كل من ساندني ودعمني ووقف بجانبي أن لا حاجة لهم لتوضيح لأنهم يعرفون مسبقا أنني لا أسرق وليس من شيمي تبني أفكار الغير ولا أستنسخ شيئا ليس لي، لكنني لا أجد عيبا في توضيح اللبس والاعتراف بخطئي في العودة إلى مقال سجلته بقائمة حاسوبي باسمي منذ 2011 كي أكتشف بمجرد صدوره أنه مقال منشور منذ 2002 أو2008 و بأنه يعود لكاتبة خليجية ” . وتابعت بشرى ” ولم تكن في نيتي السرقة ولا الاستنساخ وأعتذر لكل من مسه خطئي من قريب أو بعيد فالخطأ إنساني كما النسيان، و كما السهو وكما الشك.. لكن كيل الاتهامات والتسرع والحقد والقسوة والظلم تدبير غريزي لردود أفعال لا تخص الإنسان ولا العقل و لا الحكمة ولا أدنى أبجديات الاحترام والحوار والإنصات و التحضر ” . ورغم هذا الاعتراف إلا أن عددا من المتابعين والمتتبعين للمثلة الشابة لم يعذروا زلتها وأعابوا عليها لجوءها إلى هكذا فعل من غير اقتناع منهم بالحجج التي ذكرتها بشرى في مقالها والتي اعتبروها بمثابة عذر أقبح من زلة وكانت قصة السرقة هاته قد بدأت مع نهاية الاسبوع المنصرم ، حين نشرت الممثلة والكاتبة بشرى ايجورك على صفحتها بالفيسبوك مقالها الأخير في جريدة الأخبار ، إذ عوض أن تتلقى الممثلة تعاليق التنويه وإعجابات المتتبعين لها ، توجهت الأصابع لها متهمة إياها بسرقة مقال عنونته ب” خطأ ” من مدونة إماراتية ، وواصفة إياها بأقذع النعوت وأبشع الصفات .
المصدر: فؤاد المودني نشر في نيوز24

