أكدت مصادر مطلعة أن فضيحة من العيار الثقيل هزت أركان السجن المحلي بالصويرة إثر ما كشفت عنه شكاية رجل أعمال شهير بمراكش، والتي جاء فيها أن الأخير تعرض لتهديدات بالتصفية الجسدية من قبل معتقلة بحي النساء بالسجن سالف الذكر. وأضافت المصادر نفسها أن السجينة استعملت الهاتف العمومي بحي النساء لربط الاتصال برجل الأعمال، حيث قامت بتهديده بالتصفية الجسدية، الشيء الذي بث في قلبه الرعب وجعله يعيش جحيما لا يطاق.
وينتظر أن تكشف الأبحاث التي ستجرى على مستويات عدة، سواء تعلق الأمر بالنيابة العامة أو بالمندوبية الجهوية، ملابسات استخدام هاتف عمومي وكيف أن مكالمة السجينة لم تطلها الرقابة التي يفترض أن تكون على جميع الاتصالات التي يقوم بها السجناء، باعتبار أن هناك موظفا يشرف على مصلحة الهاتف، حيث تنظم مذكرة داخلية صادرة عن المندوب العام استعمال الهاتف العمومي من قبل السجناء، ويفترض أن يتم تضمين الرقم المتصل به ضمن السجل الممسك من قبل الموظف المكلف بالهاتف وأن تتم المكالمة على مسمع من الأخير، وأن يتم تقنين استعمال الهاتف بمعدل لا يتجاوز مرة أو مرتين في الأسبوع، في حين كشفت شكاية رجل الأعمال أن المكالمات كانت تتم بشكل مسترسل وتحمل تهديدات صريحة بالتصفية الجسدية.
يذكر أن فضيحة سابقة كانت قد تفجرت بسجن عكاشة بالدار البيضاء، عندما عمد أحد السجناء إلى استعمال هاتف من أجل إجراء مكالمات وعمليات نصب طالت مسؤولين إداريين وقضائيين، تقول المصادر ذاتها. «المساء» اتصلت بالسجن المحلي بالصويرة بخصوص هذا الموضوع، غير أنها تلقت وعدا بالاتصال بها فيما بعد، إلا أنها لم تتلق أي مكالمة من أي مسؤول بالأخير إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

