اعتبر عبد العزيز التويجري مدير المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “الايسيسكو” و مقرها بالعاصمة الرباط أن المنظمة ضد التعليم باللهجات العامية لكثرتها في الوطن العربي واختلافها من منطقة لأخرى.
و أضاف التويجري يصعب تحديد لهجة موحدة للتدريس ، مشيرا إلى أن العامية لا يمكن أن تكون لغة التعليم والبحث العلمي وكتابة البحوث والدراسات. وشدد مدير “الايسيسكو” في حوار مع جريدة “العاصمة بوست”، على ضرورة احترام اللغة العربية وتجديدها وتطويرها وإغنائها حتى تصبح قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في البحث العلمي من أجل تعزيز مكانتها في محيطها العربي والإسلامي وتحسين ظروف تدريسها. وبخصوص النقاش الذي عرفه المغرب مؤخرا حول دعوة نور الدين عيوش إلى اعتماد الدارجة في التدريس بدلا من العربية الفصحى ، اعتبر التويجري ان ذلك “موقف عير مقبول ، وأن الهدف من ذلك الجدل قد تكون له دوافع غير معلومة بالنسبة للمنظمة “.
المصدر: سعيد معتبي نشر في التجديد

