أعلنت دولة الجزائر عن تشبتها بالترشح لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ،في تحد صارخ للأعراف و القوانين الدولية ،التي تفرض على الدول احترام التوافق و التفاهم بين الدول المرشحة لعضوية مجلس حقوق الإنسان المنتمية إلى نفس القارة.
و علمت شبكة أندلس الإخبارية من مصادر مطلعة ،أن الجزائر سبق لها و سربت عبر بعض القنوات الديبلوماسية الرسمية خبرا عن إمكانية تنحيها من السباق المحموم نحو عضوية مجلس حقوق الإنسان، قبل أن يفاجأ الجميع بإعلان الجزائر عن إعلان ترشحها لعضوية المجلس . على صعيد آخر علم الموقع أن ترشيح دولة جنوب إفريقيا لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جاء في إطار تنسيق محكم – تعبير المصدر- مع الجزائر من أجل تقويض جميع الجهود التي يبذلها المغرب من أجل الحصول على عضوية المجلس…لينطلق صراع محموم بين المغرب و الجزائر ،و مفتوح على جميع الإحتمالات ،حيث فرض على المملكة المغربية الدخول في هذه الحرب من أجل كسب الرهان ،و الحصول على عضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة .
المصدر: ياسر أروين نشر في شبكة أندلس الإخبارية

