.كوم – بروكسيل – محمد الشرادي

تحت شعار ” جميعا من أجل الصحراء المغربية “نظمت عدد من الجمعيات المغربية النشيطة ببلجيكا و بمشاركة تنسيقية فعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب الموجود مقرها المركزي بالناظور وقفة أمام البرلمان الأوروبي ببروكسيل صبيحة الأربعاء 6 نوفمبر الحالي تخليدا للذكرى 38 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة تميزت بحضور عدد من أصدقاء المغرب من الأوروبيين والأفارقة . وأوضح بلاغ صحفي صادر عن تنسيقية المجتمع المدني ببلجيكا ، بأن الوقفة تأتي في سياق تعبئة شاملة لمغاربة العالم لصد خصوم الوحدة الترابية لبلدنا، كما أنها تدخل في إطار الأيام الوطنية التي تشرف عليها التنسيقية ، حيث ستتوج بتنظيم الدورة الثانية لبطولة العالم لنيل كأس المسيرة الخضراء في الطاي بوكسينغ والبوكسر طاي ، وذلك بمشاركة العديد من أبطال العالم في هذه الرياضة تحت إشراف الفدرالية الدولية لفنون الحرب ، كما ستختتم هذه التظاهرة بتنظيم سهرة فنية كبرى من إحياء العديد من نجوم الفن الحساني. المشاركون في تخليد ذكرى المسيرة الخضراء أمام مقر البرلمان الأوروبي نددوا في شعارات ولافتات باستفزازات النظام الجزائري وأكدوا استعداد الجالية المغربية للذود عن حوزة الوطن بكل ما تملك. ممثل تنسيقية فعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب الأخ مجحمد الشرادي أكد في تصريح صحفي خص به القناة الثانية أمام مقر البرلمان الأوروبي بأن عزيمة وإرادة المغاربة لن تنال منها مناورات ولا مؤامرات المرتزقة ولا حكام الجزائر أي شيئ بل تزيدهم تعبئة وتوحدهم أكثر. وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد وجه بذات المناسبة خطابا ساميا للشعب المغربي اتهم فيه جلالته الجزائر بتقديم أموال ومنافع لبعض المنظمات الحقوقية الدولية لحملها على إعداد تقارير مغلوطة حول وضعية حقوق الإنسان بالصحراء المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر . وقال العاهل المغربي “إن بعض الدول تكتفي بتكليف موظفين بمتابعة الأوضاع في المغرب. غير أن من بينهم، من لهم توجهات معادية لبلادنا، أو متأثرون بأطروحات الخصوم. وهم الذين يشرفون أحيانا، مع الأسف، على إعداد الملفات والتقارير المغلوطة، التي على أساسها يتخذ المسؤولون بعض مواقفهم”. “غير أن السبب الرئيسي في هذا التعامل غير المنصف مع المغرب، يضيف العاهل المغربي، يرجع، بالأساس، لما يقدمه الخصوم من أموال ومنافع، في محاولة لشراء أصوات ومواقف بعض المنظمات المعادية لبلادنا، وذلك في إهدار لثروات وخيرات شعب شقيق، لا تعنيه هذه المسألة، بل إنها تقف عائقا أمام الاندماج المغاربي” . وأكد جلالة الملك: أن “هذا كلام أقوله لك، شعبي العزيز، لأول مرة، ولكني أقوله دائما، وبصفة خاصة لمسؤولي الدول الكبرى، وللأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومساعديه”. وشدد جلالته على أن “المغرب، بقدر ما يحرص على التعاون والتفاعل الإيجابي مع المنظمات الحقوقية الدولية، التي تتحلى بالموضوعية في التعامل مع قضاياه، ويتقبل، بكل مسؤولية، النقد البناء، فإنه يرفض أن تتخذ بعض المنظمات، في تقارير جاهزة، بعض التصرفات المعزولة، ذريعة لمحاولة الإساءة لصورته وتبخيس مكاسبه الحقوقية والتنموية”. وأشارحفظه الله إلى أن بعض الجهات تصدق “ظلما وعدوانا، أي شخص يدعي أنه تم المس بحق من حقوقه، أو أنه تعرض للتعذيب، ولا يأخذون بعين الاعتبار أحكام العدالة، بل وما يقوم به المغرب على أرض الواقع”. وتساءل: “هل يعقل أن يحترم المغرب حقوق الإنسان في شماله، ويخرقها في جنوبه”. ومن باب التذكير ونحن نخلد هذه الذكرى العطرة التي صادفت السنة الهجرية الجديدة ، نشير إلى أن المسيرة الخضراء التي أبدعها وقادها الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه عرفت سنة 1975 تعبئة 5 آلاف عون مدني وتسخير 300 شاحنة تابعة للمكتب الوطني للنقل كانت تتنقل يوميا ليل نهار بين وسط البلاد وطان طان وطرفاية لنقل المؤن والأدوية تحضيرا للمسيرة ، كما تم تسخير 1200 حافلة لنقل المتطوعين. وإضافة إلى 350 الف متطوع الذين شاركوا في المسيرة الخضراء ، فإنه تم نقل 23 طنا من الماء و 17 ألف طن من المواد الغذائية كمخزون احتياطي وهذه الأرقام ستتم مضاعفتها بنسبة 2.5 بسبب تمديد فترة المكوث بالصحراء من 21 أكتوبر إلى نهاية نوفمبر (أي في المجموع 63 الف طن من الماء تقريبا و 42500 طن من المواد الغذائية ). وكانت شاحنات الصهريج التي تذهب من طرفاية للتزود بالماء تضطر إلى قطع مسافات تصل إلى 300 و 500 و 750 كلم حسب مركزالتزود بالماء ( كلميم ، أكادير ومراكش ) إلى جانب ذلك تمت تعبئة 10آلاف خيمة واقتناء 430 آنية من أواني المطبخ إلى 350 ألف غطاء.

المصدر: أخبار الناظور نشر في أخبار الناظور

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version