أقدمت عصابة متخصصة في التنقيب عن “الكنوز” قبيل فجر أحد أيام الأسبوع الماضي على اقتحام حرمة مسجد به مدرسة عتيقة “سيدي محند بن يونس” بدوار ميرغت بإقليم سيدي إفني ، حيث شرع المعتدون في نبش محراب المسجد وبعض زواياه بحثا عن “كنز” يعتقدون أنه مدفون في المسجد، مستغلين انشغال السكان بأحد الدواوير المجاورة بإقامة احتفالات العيد. وقد خلف الحادث استياء عارما لدى ساكنة المنطقة، و طالب عدد من الساكنة في تصريح ل”التجديد” الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في النازلة للقبض على الجناة و تقديمهم للعدالة تفاديا لأي عملية تنقيب جديدة.
وتتساءل مصادر محلية، عن مآل عدد من الشكايات التي قدمها بعض سكان القرى والمداشر في نفس الموضوع في وقت سابق إلى ممثلي السلطات المحلية و الدرك، فيما أكد أحد المسؤولين في اتصال ل”التجديد” أن التعامل مع هذا النوع من الشكايات كثيرا ما يعتمد على الرصد والتتبع والمباغتة، داعيا الساكنة وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة إلى المساعدة عن طريق التبليغ عن أي مشتبه به غريب عن المنطقة واليقظة من أجل القبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة. يذكر، أن المدرسة العتيقة التي استهدفت من طرف المنقبين عن “الكنوز” تعتبر معلمة تاريخية معروفة بالمنطقة، بها درس العلامة والفقيه سيدي محمد بن سعيد المرغيتي صاحب الكتاب المشهور “المقنع في علم التوقيت ” والذي وافته المنية بمراكش.
المصدر: الحبيب الطلاب نشر في التجديد

