في خطوة وصفها المتابعون للمشهد المصري ما بعد انقلاب 03 يوليوز وتداعياته ب “المتناقضة”، سمحت سلطات المملكة العربية السعودية للرئيس التركي، عبد الله غول، بأداء مناسك الحج فيما منعت المفكر الإسلامي، طارق السويدان، منها.

وسبق لطارق السويدان، الذي أقاله الأمير الوليد بن طلال من إدارة قناة “الرسالة” الفضائية بسبب موقفه الداعم للرئيس المصري المنقلب عليه محمد مرسي والرافض للانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي، (سبق له) أن صرح بأن السلطات السعودية منعته من دخول أراضيها لأداء مناسك الحج بسبب موقفه من الأحداث بمصر. ولم تمنع المملكة العربية السعودية الرئيس التركي، عبد الله غول، من أداء مناسك الحج بالرغم من موقف بلاده الداعم للشرعية الديمقراطية والذي يعتبر ما حدث بمثر انقلابا عسكريا، وهو الموقف الذي عبر عنه أكثر من مسؤول رفيع المستوى بتركيا. ووفق وكالة الأناضول، فإن الرئيس التركي عبد الله غول قد غادر اليوم الخميس مدينة جدة مختتما زيارة للمملكة استمرت 5 أيام، أدى خلالها مناسك الحج، والتقى في ختامها بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقال الوكالة، نقلا عن وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أنه كان في وداع الرئيس التركي في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة ، ومدير مكتب المراسيم الملكية بمنطقة مكة المكرمة خالد بن صالح العباد، ومدير مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة المهندس عبد الحميد أبا العري، والسفير التركي لدى المملكة أحمد مختار غون وعدد من المسؤولين.

المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version