فاطمة شكيب- اعتبرت جماعة “العدل والإحسان” في افتتاحيتها الأخيرة المنشورة على موقعها الرقمي، اعتقال علي أنوزلا، مدير النسخة العربية لموقع “لكم. كوم”، وإحالته على قاضي التحقيق بتهم “ثقيلة مفبركة ومفصلة بناء على قانون الإرهاب”، تعبيرا عن اكتمال ملامح ما يمكن تسميته ب”الموجة الجديدة للاستبداد المخزني”، بعد موجات سابقة دشنها حكم “العهد الجديد”.
وأشارت الإفتتاحية إلى أن التنكيل بما وصفتهم ب”المعارضين للحكم”، مقياسا لدرجة الضعف والخوف والارتباك التي تطبع جل القرارات والخطوات الرسمية، ودليل على انعدام أي إمكانية لإرادة رسمية في التخلي عن أي جزء من البنية الاستبدادية للحكم، وأن الشعار الحقيقي المؤطر لعقلية السلطات القائمة هو “الاستمرار في ظل الاستبداد”. وتحدثت الافتتاحية المعنونة ب”الموجة الجديدة للاستبداد” عن أكثر المناسبات التي تعرض فيها الإعلاميون، إلى سحب تراخيص عملهم، وإلى الاعتداء عليهم أثناء أداء مهامهم الصحفية، وإلى التهديد كما حصل مع الإعلامية فاطمة الإفريقي، وإلى الإدانة بالسجن النافذ مثلما حصل مؤخرا مع الصحفي مصطفى الحسناوي الذي يقضي حاليا أربع سنوات سجنا نافذا.
المصدر: لكم نشر في لكم

