Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عفاريت وتماسيح بن كيران.. هل يعرفها المغاربة؟

    عفاريت وتماسيح بن كيران.. هل يعرفها المغاربة؟

    بواسطة دابا ماروك26 سبتمبر، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أَشْهُرًا بعد تعيين الملك محمد السادس لحكومة عبد الإله بن كيران والانطلاقة الفعلية لتجربة حكومية جديدة أتت بعد الدستور الجديد ل2011، وشروع وزراء أحزاب العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية في مهامهم، بدأ بن كيران يحس، حسب ما يقول، بأكثر من عصا توضع في عجلة “الإصلاح” التي يحركها، هذه العصي هي التي أدخل بسببها بن كيران مصطلحات جديدة للقاموس السياسي المغربي تمزج بين الواقعي والأسطوري، يعد أكثرها شهرة “التماسيح والعفاريت”. هي تعابير من قاموس “الغرابة” ليقول رئيس الحكومة بالإشارة التي قد يفهمها اللبيب أن الحكومة الجديدة إن كان عملها يتأخر وأوراشها الكثيرة تتعطل ف “لأن هناك جهات ليس في مصلحتها أن تتقدم”.

    وهي المصطلحات ذاتها التي ألهمت الكثيرين من المؤيدين والمعارضين، بل حتى الفنانين، مثل الرابور إلياس الخريسي المعروف ب “الشيخ سار” الذي ذكر العفاريت والتماسيح في أغنيته “واهيا بنكيران”، ورسامي الكاريكاتير وأيضا مصصمي الصور. كما تجولت على ألسن الكثير من قيادات حزب المصباح، ثم عبر الصفحات الفيسبوكية وغيرها. وأصبحت ذات زمن حديث كل لسان، حتى أن جامع كلحسن الصحافي بالقناة الثانية، “دوزيم” جمع في حلقة من برنامجه “مباشرة معكم” سياسيين ومحليين لتشريح ظاهرة إقحام المصطلحات الغرائبية في الخطاب السياسي، فهاجم أغلب ضيوفه الظاهرة في حين غاب مبدعها عن بلاطو الحوار. وحتى الأحزاب المعارضة طلبت أكثر من مرة من رئيس الحكومة الكشف عن هؤلاء الذين يسميهم بالعفاريت والتماسيح الذين يعكرون صفو “الإصلاح” الذي يقوده، معتبرين ذلك مجرد “اختباء” وراء هذه المسميات ل” إخفاء عجزه” عن المساس بالملفات الحساسة والتي جعلها حزب المصباح ضمن برنامجه الانتخابي. فهل يعرف المغاربة عفاريت وتماسيح بن كيران؟ الأكيد أن عبد الإله بن كيران عندما أدخل العفاريت والتماسيح في خطابه السياسي لم يكن لمجرد التنكيت أو الفرجة بل لإيصال رسائل لمن يهمهم الأمر من هؤلاء الذين نعتهم بهذه النعوت من جهة، وللمغاربة كافة حتى يفهم حقيقة ما يجري من جهة ثانية. بعض اللغويين يرون أن استعمال بن كيران ل “التمساح” دلالة على لوبيات الفساد التي تفتح أفواهها أكثر من اللازم لتلتهم الأخضر واليابس، واستعمال هذا الحيوان “الواقعي” فيه إشارة إلى أنها معروفة ومكشوفة ويمكن مواجهتها، وربما جزء من المتورطين فيها معروضة ملفاتهم على بعض محاكم المملكة. أما استعماله ل “العفاريت”، وهي كائنات لا وجود لها في الواقع، وإنما توجد في الأساطير ومخيلة مؤلفي القصص والروايات الغرائبية، فيرجعه اللغويون للدلالة على “تلك الأيادي الخفية، التي ربما حتى بن كيران لا يراها ولا يعرفها، والتي تحرك خيوط اللعبة السياسية في المغرب ضدا على الإصلاح”. أما بالنسبة لعامة الناس، فقد سألت “الرأي” بعض من التقتهم، بالإضافة إلى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فمنهم من اعترف بعدم معرفته بما يقصده عبد الإله بن كيران ب “الفاريت والتماسيح”، ومنهم من قال أنها “لوبيات الفساد”، وجزء آخر أشار إلى أن المقصود منها هي “الشخصيات النافذة”، في حين أجاب البعض الآخر بأن المقصود بها “أحزاب سياسية بعينها”، وسمى حزبين فقط، أما آخرون فيعتبرون أن توظيف بن كيران لهذه المصطلحات مجرد “هروب إلى الأمام وإخفاء لعجزه عن الوفاء بوعوده”. ياسين، 23 سنة، متدرب بالتكوين المهني، قال أنه “لا يعرف ماذا يقصده بن كيران بالعفاريت والتماسيح”، مضيفا “إن على رئيس الحكومة أن يسمي لنا الأشياء بمسمياتها حتى يعرفها المغاربة”، نفس الشيء عبرت عنه خديجة، 19 سنة، طالبة جامعية، قائلة باختصار “لا أعرفها”، وكذلك قال الطالب سليمان، 22 سنة. فيما يرى الطلاب محمد وسي محمد وإبراهيم، أن الذي يقصده بن كيران بالعفاريت والتماسيح هم بعض الأحزاب السياسية “المخزنية والإدارية، خاصة واحد جوج ديال الأحزاب، لا داعي لذكرها”. من جهتهم، قال الأساتذة اسماعيل ومحمد وعبده وإلهام ل “الرأي” أن المقصوص بالعفاريت والتماسيح هو “لوبيات الفساد التي تلتهم ميزانيات الدولة دون وجه حق”، وهم أيضا “أولئك الأشخاص النافذون الذين لا تستطيع يد العدالة أن تمتد إليهم”. وذهب الطالب الجامعي محسن، 23 سنة، إلى أن التماسيح و العفاريت هي “العقلية المغربية التي تعتمد على الفساد و لفكر المبني على “القوالب”، موضحا “في السبيطار كاينين التماسيح هما لي كيخدموا بالرشوة، في التعليم كاينين التماسيح هما لي كايخدموا بالزبونية، في التجهيز كاينين التماسيح هما لي خدامين بالتدوير،. في الجماعات كاينين التماسيح هما لي خدامين بباك صاحبي وأنت ديالنا…”، مستنتجا “الحاصول مفهوم التماسيح والعفاريت كاين في العقلية المغربية، نهار تاخد بلاصة واحد آخر بالقوالب راك وليتي من التماسيح”. أما “أسمون”، طالب جامعي، وغزلان، موظفة، ومهدي، رجل تعليم، فقد اعتبروا أن “بن كيران مني لقا راسو حصل بغا يسبيها فعفاريت وتماسيح لا توجد سوى في مخيلته”، ودعوا بن كيران إلى “الكشف عنها إن كانت موجودة فعلا ليبرهن عن شجاعته في مواجهة الفساد والاستبداد كما يدعي”، وفقا للمتحدثين ذاتهم.

    المصدر: هشام رزيك نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تفاصيل اختطاف سائق «طاكسي» بمراكش والاعتداء عليه بالنار

    24 أكتوبر، 2026

    كاميرات المراقبة تكشف غموض سرقة وتفكيك الدراجات النارية في أكادير

    24 أكتوبر، 2026

    وفاة طفلين بالدفتيريا تُؤجج المخاوف الصحية بالعاصمة الإدارية سلا

    24 أكتوبر، 2026

    شبهات حول تلاعبات بإعفاءات ضريبية بقيمة مليارات السنتيمات في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: دعم اجتماعي واقتصادي يصل إلى 62 مليار درهم وتعزيز للسيادة المالية المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    شرطة الدار البيضاء تضبط 1873 قسيمة من مخدر «LSD» الصناعي

    24 أكتوبر، 2026

    رجال أعمال وأطباء ومهندسون في فاس: ضحايا لعملية نصب محبوكة!

    23 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: إحداث أكثر من 34 ألف منصب شغل.. وأهم القطاعات المستفادة بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    فاجعة في طنجة.. نيران تلتهم مصنعا في «مغوغة» وتكشف عن جثة متفحمة

    23 أكتوبر، 2026

    زوجة سعد لمجرد تعبر عن خيبة أملها من خذلان الأصدقاء المقربين

    23 أكتوبر، 2026

    تحذير: أمطار رعدية وهبوب رياح وبرد في هذه المناطق المغربية

    23 أكتوبر، 2026

    درك العرائش يضبط 3 أطنان من الكيف في عملية ناجحة

    23 أكتوبر، 2026

    مباشر: تابع جديد أخبار مشروع قانون المالية لعام 2027 في المغرب

    23 أكتوبر، 2026

    المغرب يضمن 300 ألف بقرة من البرازيل في 2026 لتعزيز السوق المحلية

    23 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار الدواجن يُحدث ضجة في أسواق مراكش.. «أكلة الفقراء» تصل إلى 26 درهما والسردين خيارٌ مُجبَر عليه

    23 أكتوبر، 2026

    الصحراء: كيف سيؤثر قرار مجلس الأمن لعام 2026 على البوليساريو ويمنح الفرصة لـ«حركة صحراويون من أجل السلام»

    23 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يكتشف شبكة لترويج الكوكايين وحبوب «ليريكا» في حي جليز

    23 أكتوبر، 2026

    موجة الحر القاسية في أوروبا صيف 2026 تتسبب في وفاة 50 ألف شخص

    23 أكتوبر، 2026

    مطارات المملكة المغربية تطلق خدمة الإيداع الذاتي للأمتعة لتحسين تجربة السفر

    23 أكتوبر، 2026

    تعزيز أمن الدار البيضاء بوحدة شرطة النجدة المتنقلة الجديدة في عين السبع والحي المحمدي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter