أوضح عدد من مدراء مؤسسات تعليمية ابتدائية وإعدادية وثانوية بنيابة مراكش أنه لا يستفيدون من جهاز الموديم المسلم لهم من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وذلك بسبب ضعف صبيب الإنترنيت أو انقطاعه بالمرة، مما يضطرهم إلى إتمام بعض الأعمال الإدارية العمل بمنازلهم. وأضافوا في حديث للتجديد أنهم تقدموا بشكايات شفوية إلى المسؤولين من أجل استبدال الشركة المتعاقد معها أو قطع الخدمة نهائيا، وترك المديرين الفرصة لاختيار كيفية «الاتصال بالإنترنيت» وتحديد تعويض جزافي عن ذلك، علما أن الأكاديمية تؤدي حاليا عنه 99 درهم شهريا لكل موديم في اطار صفقة ضمن البرنامج الاستعجالي. وأضاف المتضررون ومنهم من يوجد في الوسط الحضري أنهم يجدون عنتا كبيرا في القيام ببعض الأعمال الإدارية التي تتطلب الإنترنيت وتضاعفت تطبيقاتها خلال الدخول المدرسي، وخاصة تطبيق البرنامج الجديد «مسار»، والذي يمكن من تتبع حركية التلاميذ من مؤسسة إلى أخرى. وعلمت التجديد من تلاميذ أنهم لا يستطيعون استعمال قاعة الإعلاميات في مؤسستهم التعليمية لنفس السبب. ومن الأمثلة الدالة على استفحال المشكل ما رواه مصدر للتجديد نقلا عن مدير مؤسسة تعليمية بأيت أيمور ضواحي مدينة مراكش (أبعد نقطة في نيابة مراكش )، مشيرا أنه يضطر كل نهاية أسبوع لقطع أكثر من 80 كيلومتر من الجماعة القروية إلى وسط المدينة ذهابا وإيابا من أجل إتمام أعمال إدارية تتطلب وجود شبكة الإنترنيت. وأشار أن «موديم ميديتيل» الذي سلم له لا يعمل لأن المنطقة التي يوجد بها لا تتوفر على أصلا «عمود إرسال» خاص بالشركة، وهو المشكل الذي يوجد في جل المناطق القروية. وأضاف أنه اضطر إلى الاشتراك في شركة أخرى برقم هاتفي ثابت ومرتبط بالشبكة العنكبوتية عبر ADSL، لكن مجهولين قطعوا الأسلاك الرئيسية الموجودة قرب القيادة وبقيت البلدة بدون إنترنيت لما يفوق الشهر لحد الآن بالرغم من الشكايات المتكررة. يشار أن الموضوع طرح بقوة في أخر اجتماع بين مدراء المؤسسات التعليمة مع نائب الوزارة بالإقليم من قبل رئيس جمعية المديرين بمناسبة التحضير للدخول المدرسي، حسب مصادر التجديد
المصدر: عبد الغني بلوط نشر في التجديد

