طالبت أم الطفل القاصر (أمين،ع) وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتارودانت ، بالتحقيق في تعرض ابنها للاغتصاب تحت التهديد بالقتل، وبإصدار أوامره بتقديم المشتكى عليه (ي.ع)، إلى العدالة مع حفظ حقوقها المدنية من الضياع.
واستنادا إلى شكاية مستعجلة لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتارودانت ، توصلت «التجديد» بنسخة منها، أكدت أم القاصر (المزداد 2005)، أن ذلك الفعل تسبب لابنها القاصر في ضرر نفسي ومعنوي وصحي نجم عنه عجز لمدة 25 يوما، وحسب ما هو وارد في الشهادة طبية التي توصلت «التجديد» بنسخة منها فالاعتداء جسدي بتاريخ 7 شتنبر الجاري نجم عنه عجز للمعتدى عليه. وأكد موسى بوحشموض المنسق الجهوي لجمعية «ما تقيش ولدي» بجهة سوس في تصريح ل»التجديد»، أن الجمعية قامت بالتنسيق مع المؤسسة التي يتابع فيها القاصر دراسته بغرض إدماجه ومراعاة تغيبانه بسبب جلسات الاستماع إليه، مضيفا أن الجمعية تستنكر الحادثة وتحث القضاء على تشديد العقوبات ضد المعتدين. وفي تعليقه على تفشي الاعتداءات الجنسية على القاصرين بمدينة تارودانت ، وتقديم أربعة ملفات اغتصاب في جلسة واحدة، أكد بوحشموض أن الجمعية تصنف مدينة تارودانت بؤرة سوداء في الجهة متبوعة باشتوكة ثم بويوكرى ثم انزكان ايت ملول. وتعود تفاصيل هذه الحادثة حسب ما هو متضمن في الشكاية إلى تهجم (المشتكى عليه) والذي يقطن الطابق الثاني من العمارة نفسها على القاصر فوق سطح المنزل، واغتصابه مع إجباره تحت التهديد بعدم إخبار أحد.
المصدر: عبد الله أموش نشر في التجديد

