ذكرنا سابقا، فقد غاب عمر حجيرة عن الجماعة لإجراء عملية في عنقه (شافاه الله)، وناب عنه نائبه الأول لخضر حدوش بمقتضى مضامين الميثاق الجماعي. وللتأكيد على الأمر وتوثيقه وأجرأته راسل عمر حجيرة والي الجهة الشرقية في شأن نيابة لخضر حدوش عنه في مهامه أثناء غيابه، لكن في بداية الأسبوع بحث الكل عن لخضر حدوش ولم يجده، فالهاتف يرن، لكن بدون مجيب، وحتى الولاية بكل مستوياته حاولت جاهدة العثور عليه ، والوصول إليه، لكن صاحبنا غائب وضربها بسكته أدخلت “التناوي” على عباد الله، خاصة أنه مسؤول في المدينة وعليه أن يقدر المسؤولية ويترك هاتفه مفتوحا للحالات الطارئة ولاستمرار الإدارة.

فهل يتهرب لخضر حدوش من المسؤولية ويريد تصفية حساباته مع عمر حجيرة بعدم الغوض في شؤون الجماعة؟ أم يخاف أن “يزلق” له أحدهم ملفا مخدوما ويسقطه في “غيسة” لاينقذها منه أحد ولو كان قاضي فاس ، أم يريد أن يترك النائب الثاني إدريس أقديم يسير الجماعة بدون موجب قانون ونكون جميعا أمام إشكالية قانونية لأن إدريس أقديم أدين بالسجن ولايحق له أن يستمر في نيابة الرئيس، أم لصاحبنا خطة لايعرفها أحد خاصة أنه معروف عليه بمفاجأة الآخرين بتخريجات تأتي من حيث لاتحتسب.

المصدر: www achgualou com نشر في الشرق المغربية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version