بدأت أصوات داخل ما تبقى من الاغلبية تضغط على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، لحسم المفاوضات مع حزب التجمع الوطني للأحرار، لتشكيل الحكومة، أو إعلان فشلها وفتح الباب أمام الخيارات الأخرى.
فقد كشفت لها مصادر جيدة الاطلاع لجريدة “المساء” أن الجميع كان ينتظر إنهاء أمد الأزمة الحكومية قبل نهاية شهر غشت الماضي، غير أن فشل بنكيران في إيجاد مخرج للمفاوضات، عقّد الوضع وزاده غموضا، مما دفع ببعض الوجوه الحزبية القيادية إلى بعث رسائل تحذيرات إلى بنكيران. و حسب مصدر من حزب العدالة و التنمية، فإن عدم التمكن من الخروج بحكومة جديدة خلال شهر غشت أو بداية شهر شتنبر سيقحم الإتلاف الحكومي في مشكل حقيقي، بيد أن مصدرا أخر سجل في أنه في جميع الأحوال فإن الوضع الملتبس داخل الحكومة لن يتجاوز شهر شتنبر “لأنه لا يمكن بدء الدورة التشريعية على نفس الإيقاع” ، وهو مايعني حسب المصدر ذاته، أن بنكيران ومزوار سيمران إلى السرعة القصوى للخروج بالمفاوضات من النفق المسدود أو العودة إلى المؤسسة الملكية، كما سبق أن صرح بذلك بنكيران. يذكر أن عبد الاله بن كيران قد أعلن في الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني لشبيبة حزبه عن استعداد للذهاب إلى انتخابات مبكرة كحل أخير للخروج من الأزمة/
المصدر: البشير آيت سليمان نشر في الرأي المغربية

