Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أوباما يصر على ضرب الأسد والأخير لا يهمه أي أحد

    أوباما يصر على ضرب الأسد والأخير لا يهمه أي أحد

    بواسطة دابا ماروك1 سبتمبر، 20137 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس اصراره على توجيه ضربة عسكرية الى نظام الرئيس السوري بشار الاسد بعد اتهامه باستخدام السلاح الكيميائي.

    الا انه اعلن عزمه على استشارة الكونغرس قبل القيام بها ما يرجئها الى ما بعد التاسع من شتنبر. وقال اوباما في تصريح ادلى به في البيت الابيض فيما كان نائبه جو بايدن يقف الى جانبه “قررت وجوب ان تتحرك الولايات المتحدة عسكريا ضد اهداف للنظام السوري” لمعاقبته على استخدام اسلحته الكيميائية ضد مدنيين ضربة محدودة في الوقت والمدى. واضاف اوباما “نحن مستعدون لتوجيه ضربة حين نختار (…) انا مستعد لاعطاء هذا الامر” مشيرا الى ان التدخل سيكون “محدودا في الوقت وفي مداه” ولن يشمل ارسال قوات على الارض. الا انه اضاف “ساطلب موافقة ممثلي الاميركيين في الكونغرس على استخدام القوة” داعيا اعضاء الكونغرس الى الموافقة على طلبه هذا باسم “الامن القومي” للولايات المتحدة . وتابع الرئيس الاميركي “اعتقدت منذ زمن طويل ان قوتنا تكمن ليس فقط في قوتنا العسكرية بل ايضا في ما نمثله كحكومة للشعب وعبر الشعب ومن اجل الشعب”. ولا يزال الكونغرس في اجازته الصيفية حتى التاسع من ايلول/سبتمبر ما يبعد العملية العسكرية ضد سوريا. واوضح اوباما انه تحادث مع رؤساء الكتل في مجلسي النواب والشيوخ وان هؤلاء كانوا “موافقين على اجراء نقاش وتصويت فور عودة الكونغرس الى الاجتماع”. وتنطلق الاسبوع المقبل المناقشات البرلمانية في مجلس الشيوخ الاميركي بشأن مشروع قرار يجيز استخدام القوة في سوريا، وفق ما اعلن السبت زعيم الاكثرية الديموقراطية الذي وعد باجراء تصويت حول المسألة في اسبوع التاسع من شتنبر. وقال هاري ريد زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ ان المجلس “سيدخل مباشرة في هذا النقاش الجوهري، مع جلسات استماع عامة واجتماعات لاعلام اعضاء مجلس الشيوخ بالتطورات الاسبوع المقبل”. وسيتم تنظيم جلسات الاستماع من جانب لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ كما يشارك فيها مسؤولون رفيعو المستوى في الادارة الاميركية.واضاف ريد ان “مجلس الشيوخ سيصوت على القرار خلال اسبوع التاسع من ايلول/سبتمبر، كاقصى حد، كما طلبت ادارة اوباما”. اوباما نسق مع هولاند ونشر البيت الابيض السبت مشروع قرار يرمي الى السماح باستخدام القوة لوقف الهجمات الكيميائية وتفادي حصولها مستقبلا. اما مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون فسيبدأ مناقشاته في التاسع من شتنبر، وفق ما اعلن رئيسه جون باينر. وأعلن مسؤول كبير في البيت الابيض واوساط الرئاسة الفرنسية ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اتصل بنظيره الفرنسي فرنسوا هولاند السبت قبل اعلان قراره بشأن الازمة في سوريا. واضاف الرئيس الاميركي “خلال الايام القليلة المقبلة ستكون ادارتي مستعدة لتقديم كل المعلومات التي يحتاج اليه جميع النواب ليفهموا ما حدث في سوريا، وما هي تداعيات ذلك على الامن القومي الاميركي”. وقال اوباما ايضا “حتى لو كنت املك سلطة اطلاق هذا العمل العسكري من دون اذن خاص من الكونغرس، اعرف ان بلادنا ستكون اكثر قوة في حال سلكنا هذه الطريق وتحركاتنا ستكون بذلك اكثر فاعلية”. وعاد اوباما الى الهجوم الكيميائي الذي وقع في الحادي والعشرين من غشت والذي اتهمت الادارة الاميركية السلطات السورية بالوقوف وراءه فوصفه بانه “اسوأ هجوم كيميائي ارتكب في القرن الحادي والعشرين (…) وهو مساس بالكرامة الانسانية، كما انه يمثل خطرا فعليا على امننا القومي”. وقال الرئيس الاميركي “هذا هو السؤال الذي اطرحه على كل اعضاء الكونغرس وعلى كل اعضاء المجتمع الدولي”، منددا ب”شلل” مجلس الامن: “ما هي الرسالة التي نوجهها في حال اصبح ديكتاتور قادرا على قتل مئات الاطفال بالغاز امام اعين وانظار الجميع من دون ان يدفع الثمن؟”. واضاف “سئمنا من الحروب اعرف ذلك (…) الا اننا الولايات المتحدة الاميركية. لا نستطيع وعلينا الا نتظاهر كأننا لا نعرف ما حصل في دمشق “. وختم قائلا “انا مستعد للتحرك بمواجهة هذه الاعمال الفضائحية. واطلب اليوم من الكونغرس توجيه رسالة الى العالم لنؤكد له اننا مستعدون للمضي قدما موحدين كأمة واحدة”. وقبل كلمة اوباما عاش مختلف الاطراف في اجواء ضربة اميركية وشيكة. روسيا تصعد ردها ويد سوريا على الزناد فأكد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي السبت ان الجيش السوري “على اهبة الاستعداد” و”يده على الزناد” لمواجهة الضربة العسكرية التي يهدد بها الغرب ردا على هجوم كيميائي يتهم النظام بتنفيذه في ريف دمشق . وعلى جانب حلفاء سوريا صدر موقفان تصعيديان من روسيا وايران يرفضان ويحذران من الضربة الاميركية على سوريا. فقد رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدة الاتهامات الاميركية الموجهة للنظام السوري باستخدام اسلحة كيميائية، معتبرا انها “محض هراء” وطالب الولايات المتحدة بتقديم ادلة بدلا من القيام بعمل متسرع. وفي تصريحات اعقبت اصدار الولايات المتحدة تقريرا استخباراتيا اتهمت فيه النظام السوري بشن هجوم باسلحة كيميائية بعد رصد اتصالات في سوريا تشير الى ذلك، رفض بوتين قبول ذلك كدليل وقال انه لا يمكن استخدامه لاتخاذ “قرارات مهمة” مثل استخدام القوة العسكرية ضد سوريا. كما حذر قائد الحرس الثوري الايراني السبت من ان اي ضربة عسكرية اميركية تستهدف سوريا ستؤدي الى ردود فعل “تتجاوز” الاراضي السورية. وقال محمد علي جعفري، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الطالبية (اسنا) “ان الاميركيين واهمون اذا اعتقدوا ان التدخل العسكري سيكون محصورا داخل الحدود السورية، لانه سيتسبب بردود فعل تتجاوز هذا البلد”. في هذا الوقت افادت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان مفتشي الامم المتحدة الذين قاموا بمهمة في سوريا للتأكد من استخدام او عدم استخدام السلاح الكيميائي في هذا البلد، وصلوا بعد ظهر السبت الى هولندا حيث مقر هذه المنظمة. وكانت المفاجأة في اعلان الامم المتحدة السبت ان المفتشين لن يرفعوا تقريرا عن الاسلحة الكيميائية في سوريا قبل صدور نتائج التحاليل بعكس ما كان اعلن الجمعة متحدث باسم الامم المتحدة ان المفتشين سيرفعون “سريعا” تقريرا حول ما اذا كان بالفعل استخدم سلاح كيميائي قرب دمشق . واعلن المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي السبت ان مفتشي المنظمة الدولية لن يخرجوا ب”اي استنتاج” عن استخدام اسلحة كيميائية في سوريا قبل صدور نتائج التحاليل التي تجري حاليا في مختبرات. وكان المتحدث باسم منظمة حظر الاسلحة الكيميائية مايكل لوهان اعلن قبيل ذلك لفرانس برس ان نتائج التحاليل على العينات التي اخذت من سوريا “ستأخذ اسبوعين على الاقل”. واوضح ان “العينات سترسل الى ستة مختبرات في العالم في بلدان ليست متورطة سياسيا” في الملف السوري، وان “كل عينة سواء اخذت من الارض او الماء او من الدم ستقسم الى قسمين يؤخذ كل قسم الى مختبر مختلف للحصول على نتائج اكيدة” مضيفا ان هذه العملية “ستأخذ اسبوعين على الاقل”. بريطانيا تخلط أوراق الغرب ووسط التردد في المواقف الغربية خصوصا بعد رفض مجلس العموم البريطاني الموافقة على مشاركة لندن في الضربة العسكرية، انتقد السناتور الاميركي جون ماكين عزم الرئيس الاميركي على توجيه ما سماها “ضربة تجميلية” الى سوريا، داعيا الى تدخل اميركي اكبر في هذا البلد ضد نظام الرئيس الاسد. وقال السناتور الاميركي في حديث الى شبكة ان بي سي مساء الجمعة “يبدو ان الرئيس يريد نوعا من الضربة التجميلية، اي اطلاق بضعة صواريخ ثم القول +حسنا لقد ردينا+”. ومع تسارع الكلام عن ضربة وشيكة اعلنت الجامعة العربية ان اجتماعها على مستوى وزراء الخارجية الذي كان مقررا في الثالث من ايلول/سبتمبر للبحث في الازمة السورية سيعقد الاحد. وحذر الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في شريط فيديو بثه على موقعه على الانترنت من ان “الايام القادمة لن تخلو من الضيق”. وتضمن الشريط سلسلة ارشادات الى المواطنين تشمل “تحضير كمية كافية من الشموع والكبريت ووسائل الاضاءة في حال انقطاع الكهرباء”، و”تخزين اكبر كمية ممكنة من الماء العذب”، و”تجهيز مواد للاسعافات الاولية” والادوية، و”توفير كمية من المعلبات والمواد الغذائية المناسبة للتخزين من دون كهرباء مثل العسل والجوز والتمر والفواكه المجففة”. وبدت الطرق في دمشق صباح السبت شبه خالية، مع سماع اصوات انفجارات مصدرها الضواحي. بينما ذكر مواطنون لفرانس برس انهم يسعون الى تأمين الوقود لمولدات الكهرباء في حال تسبب الهجوم بقطع التيار الكهربائي. وتوفي طفلان نتيجة نقص في المواد الغذائية في معضمية الشام في ريف دمشق ، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان السبت، مستندا الى مصادر طبية.

    المصدر: أ ف نشر في نيوز24

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter