Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أسرار من حياة مغتصب الأطفال دانيال

    أسرار من حياة مغتصب الأطفال دانيال

    بواسطة دابا ماروك14 أغسطس، 20137 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هويته ومهنته تضاربت حولها الأخبار. أ كان فعلا أستاذا جامعيا بمنطقة مورسيا، أم مجرد موظف إداري ألحق بتعاقد بعد سنوات عمل في جهة أخرى، فتم البحث له عن مأوى قبل أن يتقاعد ويرحل كليا من محيط كان يشك في وجوده وفي تحركاته؟ أم أنه ذلك الضابط «السري» في الاستخبارات الإسبانية، الذي اشتغل لفائدة بلده وبعض دول الاتحاد الأوربي بالعراق؟

    هو في النهاية رجل استطاع أن يلفت الانتباه وأن يحدث رجة في الشارع المغربي، كما خلخل توازنات بعض القوى وأسقط رأسا كبيرة تنتمي لعهد ادريس البصري ومازال يهدد بإسقاط أخرى، كما أعاد نسج خارطة العفو وكيفية الاستفادة منه. هل يتحدر صلاح الدين من أصول مغربية؟ أولى جلسات الاستماع ل«البيدوفيلي» دانييل كالفان أمام القاضي المختص، كشفت عن جزء من أسرار حياة الرجل ذي 64 سنة، والذي يبدو كأنه يبحث عن مخرج لورطته ويدفع بالسلطات الرسمية باسبانيا إلى دعمه، ولو بطريقة سرية وغير مباشرة. كما أوضحت مصادر إعلامية إسبانية مختلفة. أقام كالفان بالعراق لسنوات خلال فترة الغزو الأمريكي لبلاد الرافدين، قبل أن يتم اعتقاله ويدخل إلى سجن أبو غريب الذي أمضى به بعض الوقت، حيث أطلق سراحه في ظروف خاصة ونقل سريعا إلى إسبانيا ، إذ يروي المعني في جلسته تلك عن أمور خطيرة عاشها بالسجن المذكور، وعن كيفية إخراجه منه وتدخل الاستخبارات في هذا الشأن على مستوى عالي جدا. حيث تمكن سنة 2002 من العودة إلى إسبانيا ، وتولى مهمة إدارية من داخل جامعة مورسيا بشعبة العلاقات الدولية. تفاصيل أسرار من حياة أشهر «بيدوفيلي» في تاريخ المغرب وإسبانيا أيضا، بدأت تظهر شيئا فشيئا خلال الاستماع التفصيلي له من طرف قاضي المحكمة الوطنية المكلف بقضيته، لكن ليس كل التفاصيل، بل ما زالت هناك أسرار وألغاز غير واضحة وغير مفهومة، لأجل إكمال الصورة بخصوص دانييل كالفان، صاحب أقسى حكم في تاريخ المغرب بالنسبة لمنتهكي أعراض قاصرين، وكذلك أشهر مستفيد من عفو ملكي وأول تراجع عن العفو في التاريخ أيضا. دانيال كالفان رجل محمل بالأسرار، الألغاز التي ملأت مسار حياته انتقلت أيضا إلى قضية الاستثناء في استفادته من عفو من داخل لائحة لم تكن أصلا معدة للعفو، وخروجه السريع من المغرب ودون استكمال الإجراءات اللازمة، سرية اللائحة ومحاولات التستر على الأسماء الواردة بها، ثم التظاهرات المناهضة للعفو، مسلسل من الإجراءات والأحداث المتتالية دفعت بالتراجع عن العفو والعودة لاعتقاله، إلى غاية بدء التحقيق معه بإسبانيا .. هو من مواليد مدينة البصرة في الجنوب العراقي سنة 1950، يقال إن والديه عراقيان من نفس المدينة ، وفي رواية أخرى قيل إن والديه من أصول مغربية كانا قد رحلا إلى هناك وأقاما لسنوات قبل ولادته، سمي ب«صلاح الدين» وهو اسم معروف بالعراق ومستعمل بشكل كبير خاصة بمنطقة البصرة والضواحي، قبل أن يختار التوجه للعسكرية التي استهوته وجلبته، كان قد فتح صيدلية واشتغل كصيدلي لسنوات قبل ذلك. في سنة 1996 رحل إلى اسبانيا للحصول على عمل بجامعة مورسيا، فاستطاع أن يحصل على تعاقد مؤقت مع هاته المؤسسة لمعرفته باللغات خاصة العربية منها، حيث اشتغل بإحدى الشعب كأستاذ زائر يقدم بعض الدروس العربية. معرفته بالإسبانية وإتقانه لها مكناه من الرفع من مستواه الدراسي والحصول على دبلوم للدراسات العليا بها، أمر ساهم لاحقا في حصوله على منصب إداري بالجامعة ذتها، حسب ما جاء في توضيح من عميد الجامعة المذكورة للصحافة الإسبانية، بعدما اتجهت لها الأنظار مؤخرا للبحث عن تفاصيل علاقتها ب«البيدوفيلي» دانييل كالفان وحول ما راج بخصوصه وعن إمكانية تورط الجامعة المذكورة، في تمكينه من شهادة عمل سابقا رغم أنه لم يشتغل بها. علاقاته العائلية لم تكن معروفة ولم تكن مستقرة طيلة فترة وجوده بالعراق كما بإسبانيا ، فقد تمكن من عقد قرانه على امرأة إسبانية، وكان الهدف من هذا الزواج «الأبيض» هو الحصول على الجنسية الإسبانية، وهو ما تم له فعلا، قبل أن تبدأ مسطرة تغيير الاسم والأصل، فتحول من اسم «صلاح الدين» إلى اسم «دانييل» مما ساهم في مسح ماضيه الذي كان دائما متحفظا بخصوصه حتى مع أقرب المقربين منه في إسبانيا كما في المغرب لاحقا. لم يكن خيار دانييل في البداية الاستقرار بالمغرب، فقد تنقل بين مجموعة دول خاصة مصر، سوريا، الأردن، والمملكة المتحدة ، قبل أن يختار الاستقرار بمدينة القنيطرة لكون «المغرب يستهويه» على حد تعبيره في مناسبات مختلفة. اختار منزلا بأحد الأحياء المتوسطة بديور الشعبي بمدينة القنيطرة ، حيث كان جارا محبوبا ومقدرا من لدن جيرانه على حد تأكيدات محاميه وكذلك بعض معارفه الذين خدعوا فيه بعد أن وقفوا على حقيقته، أو كما وصفه البعض بكونه كان «شيزوفرينيا» يعاني من انفصام الشخصية كليا بين الرجل الذي يعرفونه، والرجل الوحش الذي كان يقوم باغتصاب وهتك عرض القاصرين. ساعدته معرفته للغة العربية على إتقان دارجته المغربية، والتي كانت تسهل عليه استدراج بعض القاصرين للإيقاع بهم، فقد كان يوهم أسرهم بقدرته على مساعدتهم في دروس التقوية الخاصة بالإنجليزية، كما كان يقيم لهم بعض الحفلات بدعوى عشقه للأطفال ولكونه لم ينجب ولدا وليست له أسرة، أمر جعل الأسر المجاورة له تتعاطف معه وتجعله ضمن الجيران الجيدين، لكنه استغل ثقتهم تلك وتمكن خلال مدة قصيرة من اغتصاب وهتك عرض 11 من الأبناء على الأقل، في وقت تقول بعض المصادر إن هناك فعلا من اختار الصمت ونأى بنفسه عن المشكل ككل. ماكانت جل الأسر لتكشف أمر اغتصاب أطفالها وتقيم الدنيا ولم تقعدها، لولا تدخل أحد المحامين المنتمي إلى جمعية مدنية بالمنطقة، وحثه أسر الضحايا بتحريك دعوى ضد «دانييل» أو «صلاح الدين»، يتهمونه من خلالها بالاعتداء جنسيا على أبنائهم وبناتهم، حيث كانت بعض من الضحايا فتيات قاصرات اشتغلن لديه كخادمات فأوهمهن ببعض المال، وتمكن من اغتصابهن وبقين صامتات لمدة غير قصيرة قبل أن يفتضح الأمر. كل ذلك عجل بتحريك المسطرة ضده وبدء محاكمته وإصدار أقسى عقوبة سجنية في تاريخ المغرب ضد «بيدوفيلي» هو 30 سنة سجنا نافذا، لم يقض منها سوى 32 شهرا قبل أن يستفيد من العفو. الشقة 55.. من هنا تبدأ الحكاية الشقة 55 بديور الشعبي بمدينة القنيطرة ، كانت «غرفة العمليات» بالنسبة لدانييل كالفان، حيث استقر هناك وسط حي شعبي بشمال المدينة ، واستطاع أن ينفتح بشكل غريب على محيطه وأن يجلب عطف واستحسان الجيران، الذين وضعوا ثقتهم فيه وبدؤوا يتركون أبناءهم وبناتهم يلجون شقته تلك، أحيانا لتلقي دروس في الإنجليزية وأحيانا أخرى للعمل لديه بالنسبة لبعض الأسر الفقيرة، كل ذلك قبل أن ينجلي وجه الوحش الخفي لاحقا، ويصدم الجميع بما كان يحدث بتلك الشقة الحاملة للرقم 55 بديور الشعبي. لقد قدم نفسه لجيرانه على أساس أنه أستاذ لعلوم البحار متقاعد من جامعة مورسيا، يتقن العربية لكونه اشتغل سابقا في العراق لكنه لم يظهر لأي كان ما كان عمله السابق ذاك، فقط كان يروي بعض «أمجاده» وسفرياته إلى دول مختلفة ضمن مهام كان يقوم بها لفائدة الجامعة التي يشتغل بها. الخطأ القاتل الذي أوقع بدانييل لم يحدث أن فكر فيه أو وضعه في الحسبان، فالرجل وعلاقاته المقربة والمتميزة مع بعض الجيران وكذلك بعض الذين يقدمون له خدمات من شبابها، هي التي ستجعل «ثقته الزائدة» فيهم توقعه في «شر أعماله» فكما يقول المثل المغربي «النية والحيلة مكيتلاقاوشي»، ولعل «دنوب» أولائك القاصرين هو الذي جعل دانييل يقع في هذا الخطأ القاتل ويكشف نفسه بنفسه. فخلال إحدى سفرياته هاتف أحد الشبان الذي يهتم بمنزله في غيابه عبر الهاتف فقال له «هي محمد اذهب لمنزلي وخذ من الخزانة حقيبة بلاستيكية صغيرة تضم خازن معلومات (يوسبي) وشريط فيديو وأرسلهم لي». محمد لم يعمل ما أمر به لكنه اختار أن يبيع مخزن المعلومات لصاحب محل تجاري بالحي، هذا الأخير الذي صدم وهو يضعه بأحد الحواسيب لمعرفة محتواه قبل مسحه وبيعه بدوره. بداخل ذلك الخازن الذي هو بحجم أصبع اليد «بلاوي ومصائب»، لقطات لم يكن أحد يدور بخلده أنه سيراها ذات يوم، صور وأشرطة فيديو للجار «دانييل» في أوضاع شاذة مختلفة مع مجموعة قاصرين وقاصرات قدروا بأكثر من 20 ضحية حسب ما يبدو في تلك الوجوه الصغيرة أمامهم، خمسة على الأقل ينتمون لنفس الحي. مصطفى ركزات الشاب الذي ابتاع خازن المعلومات من محمد، فوجئ لما شاهده فقام بتسجيل كل ذلك على قرص مدمج «سيدي»، ليبدأ تحريات خاصة به قبل أن يعلن عن أي شيء، حيث تبين أن الأمر خطير وأن ما شاهده يتوجب أن يتم التعامل معه بحذر، خاصة وأن دانييل كان مسافرا ويمكن أن يفلت في حال علمه بانكشاف أمره، فأبقى الموضوع سرا لحين عودته إلى القنيطرة حتى يتمكن من كشف المزيد. لم يتأخر محامي الضحايا في وضع شكاية لدى الوكيل العام بالمحكمة المختصة بمدينة القنيطرة ، ليتم اعتقال دانييل ومواجهته بالتهم المنسوبة إليه، خاصة وأن كل الأدلة كانت متوفرة وجاهزة، كما تم خلال تفتيش منزله رقم 55 بديور الشعبي حجز كاميرا وحاسوب مسجل عليه تقريبا نفس الصور ونفس أشرطة الفيديو التي كانت في خازن المعلومات، ليتم الحكم عليه حينذاك بثلاثين سنة سجنا نافذا، رغم أنه خلال بعض مراحل التحقيق معه أشار إلى علاقات محتملة بينه وبين المخابرات الإسبانية، وعن كونه عراقي الأصول، كل ذلك ما كان ليسجل في الحاضر كما لم يكن ليؤثر على مجرى القضية، خاصة وأن الضغط الذي رافقها إعلاميا وشعبيا جعل المحكمة تصدر أعلى عقوبة حبسية في تاريخ «البيدوفيلي» بالمغرب. تطوان : الأحداث المغربية مصطفى العباسي

    المصدر: حياة البدري نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026

    ردا على رسالة استهدفت رئيسة الحكومة.. «الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف» تدعو النيابة العامة لفتح تحقيق قضائي عاجل

    4 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأحد: حرارة مفرطة مع ضباب، أمطار ورياح في هذه المناطق المغربية

    4 أكتوبر، 2026

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter