Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل يُكفِّر القصر عن الخطيئة ويُفرج عن المعتقلين الاسلاميين؟

    هل يُكفِّر القصر عن الخطيئة ويُفرج عن المعتقلين الاسلاميين؟

    بواسطة دابا ماروك7 أغسطس، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أثارت قضية العفو الملكي على مغتصب الأطفال الإحدى عشر، دانييل فيينا، غالفان، الكثير من النقاش حول صلاحيات العفو الملكي، وفتحت باب الجرأة في انتقاد قرار الملك بإقدامه على الخطوة التي عمقت جراح أهالي الأطفال المغتصبين، بالإفراج عن مجرم تلطخت براءة الأطفال المغاربة بشهواته الشاذة، بعد توريطه بحسب التحقيقات التي أجريت، من طرف رجالات كبار في محيط القصر الملكي، وتوقيع الملك على قائمتين تقدمت بهما الخارجية الاسبانية عن طريق قنصليتها بالرباط، تشمل لائحة للعفو تضم 18 شخصا ولائحة أخى تضم الثلاثين إسما الذين يوجد من بينهم البيدوفيلي الاسباني دانييل فيينا غالفان.

    في سابقة في تاريخ الملكية بالمغرب، فتح القصر الملكي نقاشا مع الشعب المغربي عن طريق لغة البلاغات التي أصدرها الديوان الملكي، في خطوة اعتبرها الكثيرون تنازلا من المؤسسة الملكية في المغرب، عن المنطق السابق الذي كان سائدا إلى حدود سنة 2013، المتمثل في أن المؤسسة منزهة عن الخطأ، ولا يمكن “لجلالته” أن يصدر عفوه الخاص الذي منحه له الدستور الجديد “يمارس الملك حق العفو” الفصل 58 من دستور 2011، عن من لا يستحق ذلك، إلى أن جاءت قضية دانييل لتثبت عكس ذلك، وتفتح نقاشا عن الطريقة التي يمكن للقصر أن يكفر بها عن الخطيئة التي وقع فيها؟ لا مؤشر عن العفو عن المعتقلين الاسلاميين.. يؤكد أنس الحلوي الناطق الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين، جوابا على سؤال الرأي في إمكانية الإفراج عن المعتقلين الاسلاميين بمناسبة عيد الفطر، أن لا مؤشر عن قرب الإفراج عن أي معتقل إسلامي، ولا دليل جدي على وجود محاولات لطي هذا الملف . وأضاف الحلوي في تصريحات لجريدة “الرأي”، أنهم في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين، يثمنون أي خطوة من شأنها أن تنهي معاناة المئات من المعتقلين و تنهي معاناة عائلاتهم و أبنائهم وذويهم. ليبقى السؤال عالقا إلى ما ستؤول إليه المؤسسة الملكية بمناسبة عيد الفطر، لإظهار النية الحقيقية في إظهار مقاصد العفو، الذي اعتبرها عبد العلي حامي الدين رئيس منتدى الكرامة لحقوق الانسان، افي تصريحات سابقة للرأي، “أنها تتلخص في إصلاح أخطاء القضاء”، ويعتبر ملف المعتقلين بحسب متتبعين من الملفات التي شابتها تلك الأخطاء القضائية. بنهاشم جلاد من جلادي سنوات الجمر.. ولكن؟ “استبشرنا خيرا بإقالة حفيظ بنهاشم المنذوب العام للسجون وإعادة الادماج، على أمل ألا يخلفه من هو أشد منه بأسا و تنكيلا بالمستضعفين داخل السجون المغربية”، يقول أنس الحلوي في التصريح ذاته، معتبرا أن بنهاشم “هو جلاد من جلادي سنوات الجمر و الرصاص و قد طالبنا مرارا كما طالبت مجموعة من الجمعيات الحقوقية بإقالته من منصبه و مع ذلك أصرت الجهات المعنية على إبقاءه إلى أن تفجرت قضية الإسباني مغتصب الأطفال لتطيح برأسه”. إلا أن هذه الإقالة يضيف المتحدث، لا تعني أنه تم التوصل حقيقة للمتورطين في هذه القضية الشنيعة ، فما بنهاشم إلا الحلقة الصغيرة في هذه القضية و ينبغي الضغط من أجل الوصول إلى كل المتورطين خاصة أن مسطرة العفو تمر من عدة مراحل و تشارك فيها عدة أطراف من مؤسسات متعددة كوزارة العدل و الحريات و مديرية الشؤون الجنائية و العفو ناهيك عن الديوان الملكي ، كما لا ينبغي أن ننسى أن المجرم دانيال غادر التراب المغربي بجواز سفر منتهي الصلاحية فمن يسر له هذا السفر ؟ يتساءل الحلوي. لغة البلاغات .. احتواءٌ لغضب الشارع يعتبر الحلوي، أن البلاغات الصادرة عن الديوان الملكي، جاءت أولا لاحتواء غضب الشارع، و أثبتت أن هناك نقاشا كبيرا يدور داخل دوايب الديوان الملكي، فيما يجب فعله إزاء هذه الفضيحة المدوية ، و هذا ما يؤكده، يقول المتحدث توالي البلاغات و عدم الاكتفاء ببلاغ واحد. وتساءل الحلوي، عن سر إصدار البلاغات بشكل متسارع بالقول، “فالبلاغ الأول كان جد متسرع و اكتفى بنفي تورط الملك في ذلك العفو ، ثم جاء البلاغ الثاني الذي تم التراجع فيه عن العفو ، ثم بعدها إقالة بنهاشم دون أن يتحدث البلاغ عن نتائج التحقيقات و هل كان فقط من نتائجها تورط بنهاشم أم أنها لا زالت جارية و ماهي الأجهزة التي يتم التحقيق معها و ما هي الجهة المشرفة على التحقيق “. وتخلص هذه المعطيات بحسب المتحدث باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين، أن “هناك تخبط واضح في هذه القضية و أسئلة كثيرة ينبغي الإجابة عنها حتى تنجلي الصورة لعموم الشعب المغربي الذي مرغت كرامته و انتهك عرضه هو الآخر بهذا الفعل الشنيع”. إصلاح القضاء بين الخطاب والممارسة.. “شعبي العزيز، ما فتئنا منذ تولينا أمانة قيادتك، نضع إصلاح القضاء، وتخليقه وعصرنته، وترسيخ استقلاله، في صلب اهتماماتنا، ليس فقط لإحقاق الحقوق ورفع المظالم. وإنما أيضا لتوفير مناخ الثقة، كمحفز على التنمية والاستثمار”، مقتطف من خطاب العرش الأخير، الذي أفرج من بعده على البيدوفيلي الاسباني ومعه 29 آخرين من المجرمين الاسبان، ليجعل الأنظار متجهة نحو الارادة الحقيقية من وراء إطلاق حوار إصلاح منظومة العدالة. وفي انتظار أن يتقدم مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، بمقترحاته للقصر في تقنين مسطرة العفو، وفتح نقاش مجتمعي حول الموضوع بإشراك الجميع في ذلك، تبقى مسطرة العفو الحالية سارية المفعول إلى حين، فهل يفعلها الملك محمد السادس ويعفي في مناسبة عيد الفطر التي هي على الأبواب، على المعتقلين الاسلاميين الذين يقبعون في السجون بعد مرور 10 سنوات على أحداث 16 ماي؟ .

    المصدر: إبراهيم الصمدي نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter