«الشعب يريد دانيال في الحبس»، و «الشعب يريد استقلال القضاء»، و «لا للعفو الملكي»، شعارات وأخرى رفعها سكان مدينة وجدة ، في الوقفة الاحتجاجية التي دعا لها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، مساء أمس السبت 3 غشت 2013، بساحة 9 يوليوز بوجدة ، عقب صلاة التراويح.
وردد المتظاهرون الذين حملوا لافتات متعددة، كتب عليها عبارات منددة بقرار العفو، وأخرى منددة بما اعتبرته إهانة ل”كرامة” الطفولة المغربية، شعارات قوية استنكروا من خلالها قرار العفو، وطالبوا بإرجاع السفاح الإسباني إلى السجن لينال جزاء ما اقترف من جريمة بشعة. وفي تعليق لأحد المشاركين في الوقفة، اعتبر (ك – س ) أن قرار العفو الملكي كان صادما لعموم المغاربة، مؤكدا في الوقت ذاته أنه على الجهة المسؤولة عن هذا الخطأ الفادح تقديم الاعتذار لكافة الشعب المغربي، ومطالبا بمتابعة المجرم دانيال أمام المحكمة الدولية جراء ما اقترف من أفعال خطيرة مست براءة الأطفال وكرامة أسرهم. هذا ولم يسجل بهذه الوقفة التنديدة أي احتكاكات بالأمن، حيث بدا لافتا غياب رجال الأمن والقوات العمومية، تجنبا لأي احتكاك بين الطرفين، على غرار باقي الوقفات الاحتجاجية التي نظمت أول أمس بمدن طنجة وتطوان والرباط وخريبكة ومراكش، على خلفية القضية ذاتها التي مازالت تداعياتها تتفاعل بشكل كبير.
المصدر: محمد شلاي نشر في الرأي المغربية

