Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » يوسف زيدان أو المثقف الضجيع

    يوسف زيدان أو المثقف الضجيع

    بواسطة دابا ماروك3 أغسطس، 20135 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    باستثناء “عزازيل” طوحتُ بكل رواياتك من النافذة حتى إذا تكوَّمت أسفلَ الجدار أذِنت لابني اليوم أن يعبث بعود الثقاب، وأعطيته صك غفران استباقي. استبقيتُ “عزازيل” لأنه “محال” أن يُكتب لك أن تكتبها مرتين وإلا لما كانت فجاجةُ التي بعدَها شاهدا على تمَحُّلِك. إلا أن تكتب عن الدجال وهو شر غائب/حاضر في مِخيالك.

    وكم عجبت كيف أتقنتَ وساوس عزازيل للراهب هِيبَا وغوايتَه! والآن أعجب لتعاطفك مع هيباتيا وأنت اليوم حليف ومريد أويسي للبابا كيرُلُّسْ الذي أحرقها في شوارع الإسكندرية ، ربما في نفس باحة مسجد القائد إبراهيم. بئستِ الأوَيْسِيَّة* أوَيسِيَّتك. “فيك شِيءْ لعزازيل!” قياسا على ما يقول الطرقيون من قومك ومهما ردَّدْت من كلام الأولياء والعارفين، فأنت فقط متلذذ مُسْتمْنٍ بعباراتهم دون إشارتهم العارفة بالله، المنصفة لعباد الله. ترى واعدوك بأتَابِكِيَّة وزارة الثقافة؟ وسواءٌ فشل الانقلاب أم باء بنجاح مُخْزٍ، سيبقى لك الوزر والوزارة دون أزر من ثقافة. لكنك لست وحدك. طابور من أمثالك من المثقفين “الإمبدد” و “الإنبدد**” انزاحوا بمجرد ما أزاحتكم رابعة العدوية كقصر من لعبة ورق. لن يشفع لك حديثك عنها في حلقاتك التي ضاقت عليك وأنت لم تنصف مَن جَاورَها حتى في لحظات الدم الراعف القاني السيال. قل لي لمن تبرعتَ بدمك يا متشايخ؟ لقد هويتَ من شاهق إكبارنا لك وتبين أنك مُتكسب في حَرَمْلِك كافور الإخشيدي لا كُثير النائي في قرب عَزة. وأنى لك بتلك البسمة المصنوعة كصَنعة كتابتك، المرسومةِ على شفتيك كقناع من شمع. هيا قلِّبْ جفنيك في نرجسية فأنت أقوى من الرئيس كما قلت، وأنت أعظم كاتب عربي كما ادعيت وأنت… وأنت… لكن العظماء يُعرفون بجلسائهم وأنت كنت جَليس لميسٍ من حديد صدئ ونديمَ ضفدع غير شجاع. تحياتي لنؤنؤ ولنانا كريمة الطبلوج التي أحبت ثائرا ولم تخش سنور دولة الأعماق. لما غزا الأمريكان العراق. عفوا الماريكانوس، كما خاطبهم سلطان المغرب في رسالة اعتراف لجورج واشنطن . عظيم الماريكانوس يومها. (إنما أنا امرؤ من قومي والماريكانوس أفصح وأغرب. اسم تفضيل نسبة إلى المغرب لا الغرابة. أو هما معا. في المغرب لا تستغرب.) فافهم يا عزازيل! حين غزوا العراق كان للماريكانوس صحافيون يغطون الحرب قَصفا قصفا، وحَرقا حرقا، ودَهما دهما وخطفا خطفا، يُسمَّون “الإمبدد”*. الإمبدد تعني الملحق المرافق المترسب كطبقة كلس فوق صهارة باطن الأرض الملتهبة. لكنهم لفرط ما غطوا – حقيقة لا مجازا – وستروا جرائم الحرب وعلبوها، افتُضَّتْ بكارة انحيازهم لرواية المنتصر فسماهم زملاؤهم ممن أبوا مضاجعة المارينز “الإنبدد**”. الضجيع… المضاجَع. بجيم مصرية فخمة كم تحبها. وكم من ضجيع وضجيع أقرَضَ قناع وجهه الاجتماعي لوجه الانقلاب الكالح في مصر. وحتى في مصرنا اشرأبت رؤوس الرفاق القدامى وهيأوا “تمردهم” و”بلاك بلوكهم” في وجه توحدة الدولة وأصلحتها وعودلتها ونوممتها. نسبة إلى التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية. نم هانئا في المغرب! متى؟ يوم 17 غشت؟ يومها يُنطق ببراءة محمد حسني باراك وربما بإعادته للسدة. ليس عبثا ذلك التاريخ. الاستبداد لولبي. دعنا من تركيبة تمردنا الجنيس. أنت، أنت يا “عزازيل.” صيرت قلمك سَيْرا طويلا من سُيُور البيادة. جميلة ورقيقة كلمة بيادة. لا أحبها في هذا المقام، إنما أنا امرؤ من قومي. بل صيَّرت قلمك “برودكان!” لنسم الأشياء بمسمياتها المغربية على المذهب المالكي وقد كانت الإسكندرية حاضرة المذهب في مصرَ ذات عصر. لا يضير أن ينقلب عسكري في مصر وأن ينقلب عليه عسكري ثم ينقلب المقلوب على المنقلب إلى يوم تُقَلَّبُ الأرضُ غيرَ الأرضْ. لكن أن تتقلب في ثوبك كما تقلبَ “ظل الأفعى” فذاك ما لم أفهمه كعربي ولم أكن لأفهمه لو كنت “النبطي”! ربما سولت لك نفسك في “دوامات تدينك” الباطنية، وكل كاتب بما فيه ينضح، أنك أبو الحسن الشاذلي في جيش المماليك يشد من أزر قطز أو بيبرس في إسكندرية تأسر ملوك الفرنجة المقدسين وقواد المغول المدنسين. لكنني لا أرى إلا فئة باغية تُمزق جمعكم لا محالة وتقطع رحمكم وتحزننا أيما حزن. ذلك دين كل فئة باغية… وأنت مع من ضد من؟ هل تمعنت في أمرك؟ هل اخترت في أي “الصِّفِّينَ” تكون؟ دعونا يستروح الماريكانوس برؤيتنا نقتل بعضنا بعضا لستين سنة أخرى. ودعهم ينعموا بديمقراطيتهم العريقة التي يعشقونها ويكرهونها للناس. وللعبرة يا من لا يعتبر… جورج واشنطن حين أتم ولايتين دستوريتين أرادوا أن يجددوا له الرئاسة، أبى وقال لهم: ” لقد حاربنا من أجل الاستقلال عن التاج البريطاني، وأنتم تريدون تتويجي ملكا؟” مثل ما قال بيجوفيتش رحمه الله: “إنكم تنحتون طغاتكم!” ترى… كيف شُفِىَ الروم وتعافوا من الاستبداد؟ هل لأن الساعة ستقوم وهم أكثر الناس؟ أم لأنهم أصلا كُثر لذلك ستقوم عليهم؟ أمِن شَرِّيَّة فيهم أم من خيرية؟ أم لأنهم لن تبيدهم حروب كحروبنا الأهلية على الكرسي والدينار والدرهم… روى مسلم في صحيحه عن اَلْمُسْتَوْرِدِ القرشي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «تقوم الساعة والروم أكثر الناس». فقال له عمرو بن العاص: أبْصِِر ما تقول! قال: أقول ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: لئن قلت ذلك، إن فيهم لَخِصالا أربعا: إنهم لأحلمُ الناس عند فتنة، وأسرُعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكُهم كَرَّة بعد فَرَّة، وخيرُهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسةٌ حسنة جميلة: وأمْنَعُهُم مِن ظُلْمِ الملوك… للتواصل: [email protected] * الأويسية عند الصوفية تعني صحبة نبي أو ولي والاستفادة منه بالغيب دون لقائه، نسبة إلى أويس القرني الذي لم ير النبي صلى الله عليه وسلم لكنه بلغ درجة من الإيقان جعلت النبي يأمر أصحابه أن يبحثوا عنه ليستغفر لهم. قصة أويس في صحيح مسلم. Embedded ملحق- Inbedded** شريك في الفراش

    المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026

    فضيحة أوراق الاقتراع في طنجة.. النيابة العامة تكشف آخر مستجدات التحقيق

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter