Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل أصبح الربيع خريفا بعد ثورة الياسمين؟

    هل أصبح الربيع خريفا بعد ثورة الياسمين؟

    بواسطة دابا ماروك11 يوليو، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد أن أزهرت الحياة وشاع نور الحرية والكرامة وعلت رايتها, سقط القناع وبدأت حليمة في العودة إلى عادتها القديمة رويدا رويدا, وعاد الصراع والتناطح والاعتقال إلى الظهور من جديد, وغابت معه لحمة العروبة والإسلام ووضع مكانها لغة أخرى لا يتقنها إلاّ أصحابها. وهذا يدفعنا إلى السؤال, هل أصبح ربيعنا خريفا في آخر المطاف؟

    التعسف والاضطهاد وإبراز البعض لعضلاته على البعض الأخر, فهذا عمل في حد ذاته لا يسمن ولا يغني من جوع, كما أن تعالي الدعوة إلى التمرد يعتبر النقطة البارزة في الساحة الآن, والسمة التي تطبع وتتصدر جميع الصفحات الأولى في الجرائد والصحف العالمية. وحسب ما أشار إليه موقع لكم نقلا عن إحدى الوكالات للأنباء أن الناطق الرسمي لحركة تمرد التونسية بين أن من بين أهداف الحركة: ” الإطاحة بالمجلس التأسيسي الذي هو بصدد صياغة دستور يهدف لإقامة دولة غير ديمقراطية”, وهنا نسال عن ماذا ستستفيد تونس من هذه الحركة بشكل عام وغيرها من الدول العربية التي تدعو إلى مثلها؟ هل هو انقلاب كلي على الحكومات الإسلامية أم أن المشروع الإسلامي لا يروق للبعض؟ كيف تنظر هذه الحركة والحركات المشابهة لها إلى مصلحة ووحدة البلد؟ تتعدد الأسئلة وتتنوع وتختلف الأجوبة و من بين الأجوبة التي تواترتها الصحف هذه الأيام الأخيرة تهدئة الرئيس التونسي للوضع وان الوضع في تونس ليس كمثله في مصر بقوله: إن السلطات المنتخبة في تونس لا تواجه خطر الانقلاب عليها كما حصل في مصر. وحيث انه لا وجود للامان مع توالي الدعوات والخروج للشارع, فالحكومات الإسلامية مدعوة إلى التريث والتعامل بشكل سياسي متزن مع الوضع الجديد, والسعي في الوقت نفسه إلى ترسيخ مبادئ الديمقراطية والإنصات إلى آلام الشعب ومعاناته, ومحاولة معالجتها تفاديا للسقوط في مطب العودة إلى حالة الاحتقان قبل ربيع الياسمين. فبعد أن كان ربيعنا يضرب به المثل ها هو يعود أدراجه ويحمل بلدان ثورة الياسمين إلى حالة هيجان وفوران. فهذا يريد ويساند الرئيس أو الحكومة, والأخر يستنهض الهمم ويدعو إلى التدهور والتنديد بالحكم هذا من جهة, ومن جهة أخرى نجد حركات تدعو في المغرب على سبيل المثال الحكومة إلى الانسحاب وهنا نقول هل بدأت التماسيح والعفاريت في العمل وبدا التضايق من بعض الإصلاحات التي تحسب للحكومات الإسلامية, ورغم ذلك فهناك دعوات غربية يهودية لا يروقها ولم تستسغ يوما ما وصول الإسلاميين إلى الحكم, وهذا واضح للعيان لان مصلحة الغرب وضع العرب تحت الحذاء والدهس عليه متى لم يرضخ لأوامرهم وتعليماتهم وما العراق منا ببعيد. فالربيع شيء والخريف شيء آخر, فلنختار ماهو فيه مصلحة ووحدة بلداننا لنتمم ما بدأه أسلافنا ابتدءا من الغار وصولا إلى المدنية ومرورا بمجموعة من المحطات الحضارية والتاريخية التي نحن اليوم مدعوون إلى التعامل معها وبها بشكل فوري لنصل إلى رسم معالم الديمقراطية, وإسلام حداثي صدره رحب للكل إلاّ ما يمس منه المقدسات لان للمقدسات حرمات. ما نشاهده اليوم والأمس خصوصا في الديار المصرية لا يبشر بالخير حسب بعض الخبراء في المجال السياسي, إذ قد يحمل مصر إلى دكتاتورية أخرى أكثر من سابقتها. فالحضارة صناعة تحتاج منا صبرا. وما أثارني في الأحداث التي وقعت مؤخرا هي التصريحات التي يطالعنا بها اليهود المحتل للأراضي الفلسطينية التي تحمل في طياتها معاني في ظاهرها أنهم لا يد لهم فيما حدث ويحدث في دول الربيع العربي, وفي باطنها حقدا وانتظارا لسياسة يستطيعون بموجبها التطبيع والتعامل معها بكل طمأنينة وسلام, فالمشهد يدعو إلى التدبر والتفكر, فبعد أن كان الشغل الشاغل للعرب هو القضية الفلسطينية وانتفاضاتها الشعبية في صراعها مع الاحتلال الصهيوني الغاصب, ها نحن نرى اليوم أن كل العرب يقول: )اراسي يا راسي..(بفعل فاعل.

    المصدر: لحسن بلقاس نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter