Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نيويورك تايمز: تحسن مفاجئ للمعيشة في مصر قد يعني افتعال أزمة تموين مهدت لإسقاط مرسي

    نيويورك تايمز: تحسن مفاجئ للمعيشة في مصر قد يعني افتعال أزمة تموين مهدت لإسقاط مرسي

    بواسطة دابا ماروك11 يوليو، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحقيق اخباري – الشوارع تهيج بالاحتجاجات والوزراء السابقون في حالة فرار أو يقبعون في السجن، ولكن منذ أن أطاح العسكر بالرئيس محمد مرسي، أصبحت المعيشة أفضل للكثير من الناس في جميع أنحاء مصر: اختفت طوابير الانتظار أمام محطات البنزين، واختفت انقطاعات التيار الكهربائي والشرطة عادت إلى عملها في الشوارع.

    هذه النهاية المفاجئة لانقطاعات التيار الكهربائي وعمدة الشرطة لعملها الطبيعي تعزز فرضية كون الكثير من الموظفين الذين استمروا في مناصبهم بعد تنحية الرئيس السابق حسني مبارك في عام 2011 لعبوا دورا هاما – بقصد أو بدون قصد – في تسميم المعيشة اليومية عموما في ظل الإدارة الإسلامية للسيد مرسي. في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة الانتقالية توحيد بلد منقسم، يقول الإخوان المسلمون وأنصار مرسي إن هذا التحول المفاجئ يثبت أن خصومهم تآمروا لكي يفشل السيد مرسي. لقد لوحظ غياب ضباط الشرطة عن عملهم كما أن أجهزة الدولة المسؤولة عن توفير الكهرباء وضمان إمدادات البنزين تقاعست عن التزويد العادي مما تسبب في ظهور طوابير الانتظار وأشعل الغضب الشعبي و أجج السخط على نطاق واسع. “لقد كانوا يستعدون للانقلاب” يقول ناصر الفراش، الذي شغل منصب المتحدث باسم وزارة التموين والتجارة الداخلية خلال حكم مرسي. ” لقد شاركت دوائر مختلفة في الدولة في خلق هذه الأزمة، من مرافق التخزين إلى شاحنات النقل إلى محطات بيع الوقود.” من وراء الكواليس، تعاون أفراد من أركان حكم حسني ومنهم من كان مقربا منه وبعض كبار الجنرالات في البلاد، على تنظيم وتمويل وتقديم المشورة لمن كانوا مصممين على إسقاط حكم الإسلاميين. من أبرز هؤلاء الأفراد نجيب ساويرس، الملياردير المعروف وعدو الإخوان اللدود، والسيدة تهاني الجبالي القاضية السابقة في المحكمة الدستورية العليا وهي مقربة من الجنرالات، وشوقي السيد، المستشار القانوني لأحمد شفيق، آخر رئيس وزراء على عهد مبارك، الذي خسر سباق الرئاسة أمام مرسي. إلا أن عودة الشرطة إلى الشوارع تشكل العلامة الأكثر وضوحا أن المؤسسات الموالية لمبارك تقاعست عمدا عندما تولى مرسي الرآسة. خلال سنة كاملة، وبدلا من محاولة لإصلاح وزارة الداخلية، حاول مرسي إرضاء الشرطة إلى درجة إزعاج أنصاره. فرغم ارتفاع نسبة الجريمة وتفاقم مشاكل المرور مما جعل المعيشة اليومية جحيما وأثر سلبا على الاقتصاد، ظلت الشرطة تتقاعس. الشرطة تعيد الاعتبار لنفسها لقد عاد الضباط يرتدون بذلتهم البيضاء إلى شوارع القاهرة ، وسارعت قوات الأمن – التي كانت موضع احتقار مكشوف قبل وبعد الثورة – إلى التدخل مستعملة الغاز المسيل للدموع والبنادق ضد الإسلاميين خلال الاشتباكات في الشوارع الأسبوع الماضي، مما دفع معارضي مبارك لمدح أفرادها ووصفهم بالأبطال، بل رُفعت اللافتات في جميع أنحاء المدينة تبرز ضابط شرطة محاطا بأطفال يبتسمون و فوق الصورة هذه الكلمات “سلامتكم هي مهمتنا، وأمنكم هو هدفنا.” “هل كان هناك ضباط وأشخاص يعملون في إطار سياسة محددة المتطرفين الإسلاميين والإسلاميين بشكل عام”، يقول إيهاب يوسف، وهو ضابط شرطة متقاعد يدير جمعية مهنية لقوات الأمن، “ثم فجأة انقلب النظام وأصبح الحكم بيد الإسلاميين وهو ما لا يمكنهم أبدا قبوله نفسيا”. لقد تمت إزالة حسني مبارك من منصبه بعد ما يقرب من 30 عاما لكن البيروقراطية التي بناها بقيت إلى حد كبير في مكانها كما احتفظ العديد من رجال الأعمال، وهم من ركائز الحكم البائد، بثرواتهم وبنفوذهم. وعلى الرغم من وصوله إلى السلطة من خلال الانتخابات الأكثر نزاهة في تاريخ مصر، وجد مرسي نفسه غير قادر على بسط سلطته على جهاز الدولة المترامي الأطراف، وقد اشتكى حلفاؤه مما أسموه “الدولة العميقة” و سعيها لتقويض الحكم الجديد. لقد فشل مرسي في إبلاغ صوته وبناء أي نوع من الإجماع الوطني، وواجه أيضا حملة شرسة من طرف المعادين له، ومنهم من كان من أغنى وأقوى دعائم عهد مبارك. لقد اعترف نجيب ساويرس يوم الأربعاء، وهوأحد أغنى الرجال في مصر وأحد كبار دعائم نظام مبارك، أنه ساند مجموعة “تمرد” التي قادت حملة عريضة لأجل الإطاحة بالرئيس مرسي. لقد سمح لها باستخدام البنية التحتية للحزب السياسي – المصريين الأحرار- الذي أنشأه واستعمال مكاتبه على الصعيد الوطني، كما قدم الدعم الإعلامي من خلال قناته التلفزيونية الشعبية ومن خلال امتلاكه لبعض كبريات الجرائد المصرية، وأخيرا قام بتمويل إنتاج الوصلات الموسيقية والفيديوهات الشعبية التي راجت بشكل كبير على قناته. ثم أضاف: ” لم تكن حركة تمرد تعرف أني وراء كل هذا الدعم! وأنا لا أخجل من ذلك”. لقد صرح ساويرس أنه كان قد تنبأ علنا بأن سقوط مرسي سيدعم الاقتصاد المصري المنهار لأن هذا السقوط سيجلب مليارات الدولارات في صورة مساعدات من إمارات وملكيات النفط الغنية التي تخشى أن تمتد الحركة الاسلامية إلى بلدانها. وبالفعل، تدفقت يوم الأربعاء على مصر 12 مليار دولار من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت. ” هذه المبالغ من شأنها أن تأمن لنا مدة 12 شهرا بدون مشاكل”، يقول السيد ساويرس. من جهتها قالت القاضية السابقة تهاني جبالي، فيحديث عبر الهاتف يوم الاربعاء أنها بمعية خبراء قانونيين ساعدوا حركة تمردعلى بلورة استراتيجيتها وعلى اللجوء مباشرة إلى الجيش للإطاحة بمرسي وتمرير الرئاسة مؤقتا إلى رئيس المحكمة الدستورية. وأضافت “رأينا أن هناك حركة ولديها إبداع شعبي، فقلنا علينا أن نحاول وسنرى إذا كان ممكنا أن يكون لها تأثير وأساس دستوري”. تقرير : بين هوبارد وديفيد كيركباتريك المصدر: نيويورك تايمز

    المصدر: بين هوبارد وديفيد كيركباتريك تايمز نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter