اعتبرت وزارة السياحة خبر احتضان مدينة الصويرة لحفل زواج مثليين أجانب “لا أساس له من الصحة”، مضيفة في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “لا يمكن بكل حال من الأحوال أن يتم الترخيص لإقامة مثل هذه التظاهرات ببلادنا”، واصفة الخبر ب”الإدعاءات الرخيصة واللامسؤولة”.
وأكدت الوزارة أن الترويج لمثل هذه الأخبار “من شأنها أن تعرقل الجهود المبذولة في إطار السياسة التي تنهجها الحكومة لجلب مزيد من السياح الأجانب، بالنظر إلى الأهمية التي يكتسيها القطاع السياحي في النسيج الاقتصادي الوطني” تقول وزارة السياحة”. وأوضحت الوزارة في البلاغ ذاته أن “الأمر يتعلق بإقامة مجموعة من السياح حفلا في أحد فنادق الصويرة ، بمناسبة بلوغ أحد الفرنسيين سن التقاعد، وأنه لا علاقة لهذا الأمر بحفل زفاف أو ما شابه ذلك”. واستغربت الوزارة من “محاولة بعض الجهات، التي تدعي النضال والدفاع عن حقوق الإنسان، المس بحقوق الآخرين ورغبتها في المعرفة والإطلاع على الحياة الشخصية للأفراد”، مضيفة أن “الاستغلال السياسوي لمثل هذه الإدعاءات لا يمكن أن يقف في وجه النهضة التي يعرفها المغرب على مستوى جميع الميادين السياسية والاقتصادية والحقوقية والاجتماعية وكذا في وجه الانفتاح والديمقراطية التي تتميز بها بلادنا”. وتؤكد الوزارة كذلك “بقدر ما لا يمكن لأي جهة كيفما كانت طبيعتها أن تدقق في طبيعة الأشخاص الذين يقومون بزيارة لبلدنا (هل هم مثليين أم لا) بقدر ما تحرص أشد الحرص على محاربة كل ما من شأنه أن يمس بسمعة بلدنا وأصالته وعاداته وتقاليده”. وكانت عدة منابر قد نشرت خبر وصول طائرة يوم الأربعاء 26 يونيو 2013 بمطار الصويرة ، على متنها حوالي ثمانين أجنبيا، قدموا إلى مدينة الصويرة في إطار تنظيم حفل يشتبه في كونه لزواج شاذين جنسيا. وشهد المطار صبيحة أمس تعزيزات أمنية مكثفة قبيل وصول هؤلاء الأجانب.
المصدر: البشير ايت سليمان نشر في الرأي المغربية

