يبدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما، يوم الأربعاء المقبل، ثاني زيارة رسمية إلى أفريقيا جنوب الصحراء، منذ انتخابه رئيسا للولايات المتحدة سنة 2008، ويبدأ أوباما جولته الأفريقية المرتقبة من العاصمة السنغالية دكار ، ليتوجه بعد ذلك إلى كل من جنوب أفريقيا وتنزانيا.
وبدأت السلطات السنغالية الاستعداد لاستقبال الرئيس الأميركي ووفده المكون من أفراد عائلته وعدد من الشخصيات السياسية والأمنية، وذلك من خلال تعزيز الإجراءات الأمنية في العاصمة داكار، وفي جزيرة “غوري” التي من المرتقب أن يزورها أوباما بوصفها رمز العبودية في القارة الأفريقية، حيث كانت المحطة الأخيرة للعبيد الأفارقة قبل نقلهم إلى القارة الأميركية وأوروبا. وتأتي زيارة الرئيس أوباما إلى السنغال، في وقت تشهد فيه الأوضاع الأمنية في هذه المنطقة تراجعا كبيرا خاصة بعد تفجر الأزمة في شمال مالي، وتدخل القوات الفرنسية لضرب الجماعات الإرهابية التي تنشط في المنطقة، والتي سبق أن وجهت تهديدات صريحة للسنغال. وفي بيان قرأه نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الإستراتيجية في البيت الأبيض، بن رودس، خلال مؤتمر صحافي، قال إن “الإدارة الأميركية تعتبر أفريقيا إحدى أهم المناطق في العالم التي ترغب الولايات المتحدة بالارتباط معها بشكل أكبر في السنوات المقبلة”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

