لم ينتبه سائق سيارة عائلية من نوع ستروين في عقده الرابع يوم السبت 15 يونيو الجاري على الساعة الثامنة و النصف صباحا للمدارة الكائنة بالطريق الوطنية رقم 8 بين بني ملال و مراكش ، و بالضبط مدخل أفورار أو ما يعرف ب ‘نيمرو’ و زاغت سيارته بقوة السرعة إلى جنبات الطريق و أتلفت سياج الضيعة المجاورة و سقط السائق الذي كان في حالة سكر بين على بعد 15 مترا من مكان توقف السيارة.و على الفور هرع رجال الدرك الملكي لسوق السبت إلى عين المكان و تم نقل السائق على متن سيارة رباعية الدفع تابعة للوقاية المدنية لتلقي الإسعافات قبل التحقيق معه .
و معلوم أنه قبل أسبوع زاغت شاحنة محملة بالبطيخ كان بدوره السائق مخمورا و انقلبت مما يفرض وضع شارات الانتباه بكثرة بالطرقات الوطنية و خاصة بالأماكن الخطيرة .إضافة إلى محاربة طاهرة السياقة في حالة سكر وهو الامر الذي يتغاضى عنه رجال الدرك في الحواجز الطرقية ، رغم ما تسببه الخمور من حوادث قاتلة على الطرقات،فهل سيكتفي رجال الدرك مستقبلا بمراقبة وسائل النقل وأوراقها؟ أم أن الامر سيتطور إلى معاينة السائقين وتوقيف كل من وجد مخمورا؟؟
المصدر: محمد أوحمي نشر في أزيلال أون لاين

