قال تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية، أن آليات اتخاذ القرار في الولايات المتحدة الأمريكية لا تخضع لأشخاص بقدر ما تخضع للمؤسسات التي لها دور فعال في آليات اتخاذ القرار، مضيفا أن اتخاد القرار يبقى في أيدي وزارة الخارجية وكذلك مجلس الأمن القومي و البنتاغون بالإضافة الى الجماعات الضاغطة أو اللوبيات، التي تلعب دورا أساسيا في صياغة القرار، معتبرا أن أي دور ستقوم به مستشارة الأمن القومي سيكون محدود الأفاق بالنسبة لمركزها وبالنسبة لما يمكن أن تساهم به في هذا الاتجاه.
وأكد تاج الدين الحسيني في تصريح ل”شبكة أندلس الإخبارية” أن قضية الصحراء تشكل نقطة صغيرة في أجندة رايس لأن اهتماماتها تنصب بالأساس على المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية سواء داخليا أو خارجيا وطرق حمايتها مثلا كنشر القوات الامريكية في منطقة معينة من العالم، أواتخاذ قرارات استراتيجية بخصوص التحالفات،و المناورات.. والأشياء ذات الطبيعة الاستراتيجية والحيوية. يذكر أن باراك اوباما قد عين سوزان رايس، مستشارة في الأمن القومي الأمريكي، بشكل رسمي أمس الأربعاء خلفا “لتوم دونيلون”، في خطوة لتغيير إدارة السياسة الخارجية الأمريكية ،وسيخلف رايس في هذا المنصب”سامنتا باور”، المكلفة بحقوق الإنسان بمجلس الأمن القومي.
المصدر: مليكة الراضي نشر في شبكة أندلس الإخبارية

