أكد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المغربية، خلال كلمة له أمام منتدى رجال أعمال مغاربة وأتراك المنظم من طرف وزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، وجمعية أمل للمقاولات، وجمعية المصنعين ورجال الأعمال المستقلين الأتراك، أن الحكومة ملتزمة ومستعدة بتيسير السبل أمام رجال الأعمال الأتراك للاستثمار في جميع المجالات، وخاصة منها الصناعة، والعمل على سد العجز الحاصل في بعض القطاعات. وأضاف بنكيران خلال اللقاء المنظم على هامش زيارة أردوغان للمغرب أن «العلاقات الجيدة القائمة بين البلدين تحفز على تعاون ثنائي أوثق في جميع قطاعات الأنشطة وكذا في المجالات التجارية والثقافية والسياسية».
ونوه رئيس الحكومة المغربية، بمناسبة ترؤسه للاجتماع الموسع المغربي-التركي، بمعية رجب طيب أردوغان، الوزير الأول للجمهورية التركية، بعمق أواصر الصداقة والأخوة ومستوى علاقات التعاون المتميزة القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية تركيا، والتي «تتداخل فيها الأبعاد التاريخية والثقافية والإنسانية»، يضيف بنكيران. وسجل رئيس الحكومة المغربية بارتياح، «الطموح والحرص الذي يحدو الجميع لتنمية العلاقات وتطويرها»، وجدد التأكيد على عزم المغرب، «عملا بالتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، على دعم هذه العلاقات وتعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات، وذلك في أفق ترسيخ شراكة شاملة ومستدامة ومتوازنة الأبعاد، بما يخدم المصالح المشتركة لبلدينا وشعبينا الشقيقين». وأضاف بنكيران مخاطبا الوزير الأول التركي، «لي اليقين أن المغرب وتركيا، الذين يتقاسمان نفس قيم السلام والديمقراطية والتضامن وحقوق الإنسان، لن يدخرا أي جهد من أجل تعزيز التعاون المشترك، وتكثيف المشاورات، وتنسيق سياساتهما ومواقفهما ووجهات نظرهما بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة منها المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن». واعتبر بنكيران أن الارتياح للتطور الإيجابي للمبادلات التجارية، «لا يوازيه سوى طموحنا إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة والمشتركة بين بلدينا، التي لا ترقى إلى مستوى تطلعاتنا ولا تنسجم مع الإمكانات الاقتصادية والخبرات التي يزخر بها بلدانا»، وأضاف قائلا، «لا يساورني أدنى شك في أن تضافر جهود القطاعات الحكومية وتكاملها مع القطاع الخاص في البلدين الشقيقين سيمكننا من تحقيق أهدافنا المشتركة». ودعا بنكيران، رجال الأعمال والمستثمرين بالبلدين إلى الانخراط في شراكات حقيقية، بغية تسخير القدرات الاقتصادية للبلدين لاستكشاف فرص وآفاق اقتصادية جديدة وإطلاق مشاريع مشتركة.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

