قال موريس بيتان محامي عائلة بن بركة إن موت بنبركة في الأساس، هو موت سياسي كما هو الشأن للرئيس الجزائري بن بلة، و أن الحقيقة حول مقتل المهدي بن بركة -بالنسبة لي- اليوم لا توجد إلا في الرباط ، لأن القضية بالنسبة لفرنسا هي حدث سياسي، في إشارة إلى تحمل الدولة المغربية مسؤوليتها في الكشف عن الحقيقة في هذا الملف.
و أضاف بيتان في حوار أجرته معه يومية “الأخبار” المغربية أنه لا توجد معطيات تشير إلى كون السلطات الإسرائيلية متهمة في القضية، كما هو الأمر بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ، مضيقل “مع العلم أن الولايات الأمريكية لم تكن تُكِنُّ الود لبنبركة باعتباره من قيادات الاشتراكية في الوقت الذي مازالت الحرب الباردة على أشدها” و اتهامها لا يمكن أن يكون إلا من باب أن تكون هذه الأخيرة قد أعطت الضوء الأخضر لمن يقتل بنبركة، حسب تعبير موريس. و بعد مرور أزيد من 46 سنة على اغتياله، ما تزال القضية عالقة أمام القضائين المغربي و الفرنسي، دون أن يتم الحسم فيها، و لا معرفة مكان جثة المهدي بن بركة، التي أكد محمد الحبابي القيادي السابق في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي في تصريح سابق لجريدة “المشعل” أن جثة بن بركة مدفونة تحت السفارة المغربية بفرنسا، في النقطة الثابتة FP3.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

