أنهى عبد القادر الشنتوف قاضي التحقيق المكلف بجرائم الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا المكلفة بجرائم الارهاب المواجهة بين 11 معتقلا ضمن الخلية الإرهابية المسماة خلية مالي، حيث استغرقت المواجهة ثلاث ساعات ونصف. ومن المنتظر أن تتم إحالة هذا الملف على أنظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بسلا لتحديد تاريخ جلسة محاكمتهم كل بالمنسوب إليه. ويذكر أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية٬ وبتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني٬ تمكنت من تفكيك خلية تنشط في مجال استقطاب وتجنيد شباب مغاربة متشبعين بفكر “القاعدة” قصد إرسالهم لما يسمى بالجهاد بمنطقة الساحل، تنشط بكل من
الناظور
والدار
البيضاء
وجرسيف والعيون وقلعة السراغنة. وعلى إثره أصدرت وزارة الداخلية بلاغا مفاده أن التحريات أثبتت أنه في إطار أنشطتهم المتطرفة٬ تمكن قياديو هذا التنظيم منذ أشهر٬ من إرسال أكثر من عشرين متطوعا مغربيا٬ تم تحديد هوياتهم٬ للجهاد بشمال مالي ضمن صفوف كل من “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وحليفه “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”٬ حيث يخضعون لتداريب عسكرية من أجل إشراكهم في عمليات إرهابية بالمنطقة. كما أثبتت التحريات٬ يضيف ذات البلاغ٬ أن هذه الشبكة قامت٬ في بداية أنشطتها الإرهابية٬ بإرسال بعض عناصرها إلى ليبيا كمحطة أولى قبل التحاقهم بالتنظيمين الإرهابيين السالفي الذكر بشمال مالي٬ ومن ثم شرعوا في تجنيد المتطوعين من داخل التراب المغربي وإرسالهم إلى منطقة الساحل٬ بطريقة سرية عبر الحدود المغربية الجزائرية.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

