عصيد: علاقتي بإلياس لاتتعدى حدودها الإجتماعية الإنسانية
حميد المهدوي – علم الموقع من مصدر مُطلع أن 27 زاوية، بينها الزاوية التيجانية بالسينغال، قد اجتمعت يوم السبت 11ماي بضريح مولاي ادريس بفاس، قبل قراءة اللطيف على الناشط الجمعوي والكاتب أحمد عصيد والياس العماري قيادي حزب “الأصالة والمعاصرة”. وعزى قيادي من تيار “بلا هوادة” قراءة اللطيف على عصيد مقرونا بإسم العمري لكون عصيد ما هو إلا ناطقا باسم الياس عند “هجومه على نسب الأدارسة والإسلام” في إطار الصراع القائم بين المشروع العلماني والمشروع الأصولي، الشيء الذي دفع 27 زاوية لقراءة اللطيف على عصيد والعمري. وأكد نفس المصدر أنه جرى خلال اللقاء تعيين رشيد الإدريسي القيطوني كمنسق وطني لجمعية “المختار السوسي للدفاع بلا هوادة عن ثوابت الأمة”، مشيرا إلى أنه تجري الإستعدادات لتنظيم لقاء سيحضره حوالي 100.000 مريد من مختلف دول العالم عما قريب ليقرؤوا جميعا اللطيف على عصيد والعمري. وبخلاف العمري الذي تعذر الإتصال به، عبر عصيد في اتصال هاتفي معه عن عميق استغرابه لما جرى ضده يوم السبت 11 ماي، مشيرا إلى أنه سبق وأن أعلن هدنة في هذا الموضوع، مشيرا أيضا إلى أنه إذا كان الأدارسة متشبثين بهذا السجال فإنه مستعد لخوضه بكل قوة. وأوضح عصيد أنه حين تحدث عن نسب الأدارسة فإن ذلك لم يأت مجانيا أو فقط من تلقاء نفسه، بل بعد أن علم بلقاء عدد من الأدارسة بالعقيد الراحل معمر القذافي بليبيا، حيث قدم لهم أموالا، اكتروا بها مقرا بالرباط، بعد أن دعاهم إلى مواجهة الحركة الامازيغية بدعوى أنهم أصحاب الأرض والمغرب دولة عربية والنسب يثبت ذلك، “الشيء الذي كان لزاما علينا أن نضع النقط على الحروف بكل مسؤولية وأمانة وفقا لمعطيات التاريخ التي لا يعتريها شك” يضيف عصيد. ونبه عصيد خصومه الأدارسة إلى أنهم إذا كانوا يعتقدون أن لهم مشكل شخصي معه فهم مخطئين خطأ فادحا، موضحا بأنه لا يناقش الأنساب من أجل الطعن فيها، مؤكدا على أن هذا ليس هدفا نبيلا، ولكن عندما يستغل البعض نسبه من أجل الإساءة لهوية البلاد المتعددة والمتنوعة بمكوناتها فطبيعي أن نوضح موقفنا ونكون بالمرصاد مهما كلفنا ذلك من تضحية أو إساءة. وبخصوص علاقته بإلياس العمري أوضح عصيد أنه لا علاقة سياسية أوفكرية تجمعه بالياس، مشيرا إلى أن علاقته به تمتد إلى سنوات التسعينيات في إطار النضال الجمعوي الأمازيغي، “لكن بعد أن اختار العمري تجربته السياسية بقيت علاقتنا في حدودها الاجتماعية الإنسانية لا أقل ولا أكثر” يضيف عصيد.
المصدر: لكم نشر في لكم

