Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » متطفلون على الصحافة بجهة تادلة ازيلال يحولونها إلى سخافة بامتياز

    متطفلون على الصحافة بجهة تادلة ازيلال يحولونها إلى سخافة بامتياز

    بواسطة دابا ماروك8 مايو، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    *مهني غيور المشهد الإعلامي بجهة تادلة ازيلال ،وبعدما تم اختراقه من طرف العديد ممن لا علاقة لهم به وكذا دخول بعض المحتالين ومحترفي النصب والشعوذة على خطه ، ففي غمرة الإمتداد المتنامي لأعراض الابتذال داخل نسيج الفعل الصحفي الذي لازالت تكتنفه للأسف ممارسات مخلة بأسس التعاقد الأخلاقي الناظم لعلاقة الإعلام بالمتلقي، لازال جدول أعمال الفاعلين الإعلاميين الشرفاء محكوما بواجب مساءلة ذلك الخطاب الإنتهازي الذي يجعل الحديث عن البعد الأخلاقي للصحافة مجرد إطناب فائض عن الحاجة المهنية. حيث أضحى يسلم شواهد حسن السيرة والسلوك لكل من يدفع تحت أو فوق الطاولة،بل حتى الفعل النقابي الخاص برجال ونساء الإعلام تم اقتحامه من طرف بعض عديمي الضمير المهني الإعلامي،فصار نشازا وتم بالتالي تشويهه خدمة لأجندة تعمل على هدم النقابة الوطنية للصحافة المغربية،ولن يستطيعوا إلى ذلك سبيلا. وإذا كنا لا نتواجد في الموقع الذي يجيز لنا توزيع صكوك الاستقامة والمصداقية على الزملاء، فإن هذا لا يعفينا من مسؤولية الإحالة على اتساع بقعة الارتشاء والابتزاز داخل منظومة العمل الصحفي وذلك بخلفية تخسيس من تهمه عذرية صاحبة الجلالة بأن الأمر أصبح يستدعي اصطفافا ملتزما الهدف منه تكثيف استحضار هوية الفعل الصحفي الجاد وحدود توظيف ميكانيزماته المهنية على أمل إستشراف آفاق جديدة تنتفي فيها خطوط التماس بين أخلاقية المهنة ونذالة التوظيف الانتهازي للرسالة الإعلامية. وحيث أننا أصبحنا نعيش في كنف مهنة ابتليت بظواهر مرضية حاملة لعباءة محاربة الفساد، فإن مسؤولية إعادة إنتاج سؤال الالتزام تبقى ماثلة بإلحاح أمام أجندة الفاعلين الإعلاميين لاسيما وأن التراضي عن هذه الأكليشيهات المتعفنة من شأنه تكريس مشروعية جعل آليات العمل الصحفي مناطا لتفجير البعد الأناني في شخصية الفرد مع ما يعين ذلك من تحويل سافر للقلم أو الميكروفون إلى رأس المال رمزي يدر على صاحبه مجموعة من المغانم. شيء طبيعي أن تطالعنا بعض المنابر والأجهزة الإعلامية بمواد وأجناس صحفية يجري تصميمها تحت الطلب انتصارا لأولياء النعمة ضدا على مواثيق شرف المهنة، وهو ما أصبح يعطي الانطباع بتلاشي المسافات بين الأخلاق والنذالة، المشروع واللا مشروع عبر إضفاء المشروعية المهنية والأخلاقية على تقاليد كسب المغانم والتقرب من دوائر صناعة القرار كما حدث مؤخرا بمدينة سوق السبت حيث أبت بعض الأطراف إلا ان تستولي على الجانب الإعلامي لا لسبب سوى أنها لوبي يخترق الجسم الصحفي متذرعين بالصفة القانونية لتفويت الصفقة الاشهارية التي حسب علمنا لازال المكلف بها لم يؤدي واجبات الإشهار للمنابر الإعلامية المكتوبة منها والالكترونية وأخاف كثيرا أن يحول مبالغها لحسابه الشخصي ؟ مما يكرس مبدأ السخافة بدل الصحافة ومما زاد سخافتها أن ممثلها بالنقابة سخيف جدا فبدل أن تكون النقابة ، تسير أمور الصحافيين و تسهر على مصالحهم ، و تزبد و ترعد عندما تمس كرامة المنتسبين إلى الجسم الصحفي الذي يعيش أقسى لحظات أيامه في ظل العبث و الفوضى و التكالب على المصالح الشخصية على حساب المبادئ المقدسة التي أسست من أجلها الصحافة . أصبحنا نرى بالمباشر كيف أن صحافيين يبيعون كرامتهم و يسيئون للمجتمع من أجل حفنة من الدراهم أو من أجل ” قهيوة ” ، طبعا يمكن أن نجد من يبرر التجاوزات الصحفية التي تحدث يوميا بالجهة كالقول بالمبدأ الميكيافيلي ” الغاية تبرر الوسيلة ” أو القول بالمثل الشعبي ” مايحس بالمزود غير لمضروب بيه” للتعبير عن درجة العوز و الحاجة التي يعيشها الصحافيون ،و هذا ما يدفعهم- في نظر المدافعين عنهم- إلى التسول تحت موائد المسؤولين ، فغالبيتهم لا يتوفرون على عمل قار يقيهم قساوة العيش ،يفضلون أن يقدموا مبادئ الصحافة قربانا على معبد الفساد و الرشوة و الإخلال بالواجب وضعيتهم المادية تثير الشفقة ، خاصة و أن المهنة لم تنظم بعد بالجهة ، لا يتوفرون على رواتب قارة و محترمة ، لا يتوفرون على التغطية الصحية ، لا يتمتعون بأدنى قوانين الشغل و لا يجدون إطارا جادا يدافع عن مصالحهم ، على الرغم من كل هذا، إننا لا نتفق مع سلوكاتهم و نرفض رؤيتهم ،و نطالبهم بالبحث عن بدائل جديدة لأن المجتمع الذي نعيش فيه بحاجة إلى صحافة قوية قادرة على الصمود في وجه الفقر و الجوع ، قادرة على التغيير. كان من الواجب أن يلعب المكتب المسير للنقابة الجهوية ان كان اصلا او تأسيسه من طرف ممثلها دورا إيجابيا لخلق نواة صحفية فاعلة مساهمة في التنمية المحلية ، بواسطة التأطير و الانكباب على مشاكل الصحافيين المعترف لهم بالكفاءة و محاربة المتطفلين و الانتهازيين و عديمي الأخلاق ، غير أن المكتب غيب مسؤوليته و بات يلوك قضايا و أمورا بعيدة كل البعد عن اهتمامات الجهة وعن مشاغل الصحافيين أنفسهم ، وأصبح الانكباب من طرف ممثلها خلق النعرات والصراعات بين الزملاء, وكذا السعي وراء مسؤولي الجهة لجلب مصالحه الشخصية التي لنا عودة للكشف عنها في وقتها , فأمام الفراغ المهول امتلآ الحقل الصحفي بالسخافة و الكائنات الصحفية التي لا علاقة لها بالكتابة , كل من فتح صفحة بالفايسبوك أو موقع بالانترنت يعانق آلة التصوير فيصبح بقدرة قادر صحافي بطاقة الصحافة في كل مكان عند الجزار الخضار التاجر الميكانيكي صانع أسنان فلاح … إنها السخافة يازملاء المهنة أرجوكم يجب تخليق المهنة و محاربة اللوبي الاعلامي من اجل إعادة الاعتبار للحقل الإعلامي لأنه مرآة الشعب التي مع الأسف تكسرت مما حجب الرؤيا الحقيقية .

    المصدر: 2 بريد القراء نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter