بعد سلسلة من اللقاءات التي عقدها سكان دوار تكلموست والدواوير المجاورة له مع عدد من المسؤولين، وتوجيه عدد من العرائض لهم حول رفضهم لتعيين شيخ على دواويرهم من خارج ترابها، وبعد أن سكنت القضية لمدة وجيزة ظن معها الجميع انتهاء فصول مسرحية بطلها قائد القيادة الذي صنع، حسب هؤلاء، مشيخة دون الحاجة إليها لا لشيء إلا لإرضاء المقدم (م.أ) ، بعد هذا كله تعود القضية من جديد إلى الواجهة بعد أن أقدم القائد في بحر الأسبوع الجاري على إرسال ملفات المقترحين لتولي المنصب الجديد إلى العمالة، وهم على التوالي المقدم (م.أ) المرشح للمنصب وكل من (م.أف) و (ح.د) المنافسان الصوريان له والحاصل طبعا على تزكية من القائد ضدا على إرادة السكان يضيف المتحدثون.
كما بدأت مساومة بعض المعارضين من أجل القبول بالمعني بالأمر شيخا عليهم، وآخرها ما صرح به المدعو (ج. ل) وهو من سكان دوار تكلموست من أن شخصا جاءه من مدينة أزيلال يعرض عليه منصب مقدم في حال وافق وعبأ السكان من أجل الموافقة على إسناد منصب الشيخ للمتشبث به، كما أخبره أنه تم إيفاده من طرف هذا الأخير من أجل إجراء الوساطة. إذا كان تعيين أعوان السلطة من اختصاص العامل فإن الموكول لهم تقديم المقترحات أي رئيس الدائرة وقائد القيادة ورئيس قسم الاستعلامات العامة من واجبهم احترام إرادة المواطنين وعدم استغبائهم والالتفاف على مطالبهم بهذه الطريقة، و تأمل الساكنة من السيد العامل أن ينصفهم بالحد من رعونة هذا القائد واستثناء الدواوير المعارضة من قرار التقسيم الجديد.
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

