شهدت مدينة العيون عصر يومه الاثنين 29أبريل خروج المئات من الصحراويين من مختلف الأزقة والشوارع في مظاهرات سلمية ومؤيدة للطرح الانفصالي ،في الوقت الذي كانت القوات العمومية تترقب هدا الخروج الذي واجهته بهراواتها لتشمل حتى المارة بكل من شارع القدس ومكة والزرقطوني والسمارة ومزوار،فالتدخلات كانت عنيفة في حق المتظاهرين وغيرهم ممن كانوا في طريقهم لمنازلهم بعد مغادرتهم للعمل حوالي الساعة الخامسة والنصف ما جعل العديد من التجار والدكاكين بالشوارع المذكورة يسارعون إلى إغلاق محلاتهم بعد تعرضهم للسب والقذف من قبل بعض العناصر الأمنية ،وقد لاحظنا أن بعض ضحايا هدا السب والقذف لجاؤ مباشرة إلى صفوف المتظاهرين بعد إغلاق محلاتهم كرد فعل على ما تلقوه من اهانة من طرف العناصر الأمنية،الشيء الذي يوحي بان سياسة الدولة ما زالت مستمرة فكرامة المواطن لاتساوي ا ي شيء عندها ،وهو ما جعل قاعدة الغاضبين تزداد يوما بعد يوم بالرغم من الإنزال الأمني الذي عرفته المنطقة هدا الأسبوع ،والدي لن يزدها حسب بعض الحقوقيين المستقلين الدين كانوا يراقبون ما يجري بالشارع ألا احتقانا ،فالدولة مطالبة قبل أي وقت مضى إلى سن سياسة التواصل مع الساكنة وحل مشاكلها بوضوح ، ووضع حد للبطش والاهانة التي تمارسها بعض العناصر الأمنية في حق الصحراويين ، وعليها أي الدولة أن تعرض المتورطين في التدخلات العنيفة للمحاسبة وليس للتنقيل والمجازاة، بعد كما حدث خلال الأحداث السابقة سنتي 1999 و2005،وان تصريح والي العيون أمس الأحد لوفد صحفي بان ساكنة كليميم وطانطان وأسا هم من شاركوا في التظاهرات التي قدرها ب200متظاهر يعتبر حسب ذات الحقوقي كلام عاري من الصحة لان الوالي لم يتحرك من مكانه يوما ما لملقاة الساكنة بل ظل بعيدا عن الأنظار تاركا الساحة تغلي إلى أن بلغ السيل الزبى و تلك هي أهم أخطاء الدولة التي لا تحمل المسؤولية لمن هو أهل لها حسب نفس المتحدث،وهدا ما وقع بالعيون .وسمح لا اكبر قوة في العالم أن تحاول فرض قراراتها على المغرب الذي لم يستطع لحد الآن ،تغيير سياسته بالمنطقة وإيجاد حل يرضي الساكنة الموالية له فما بالك بالرافضة لكل الحلول التي يقدمها المغرب ،ولحدود الساعة فالشوارع والأزقة المذكورة كلها محاصرة والمناوشات بين الشباب والقوات العمومية مستمرة.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

