واختلفت الآراء حول الأسباب الحقيقية وراء الحريق، حيث يعتقد أن اهدهم كان يقوم بعملية تلحيم، فأصابت الشرارة جسما قابلا للاشتعال، في حين يرى البعض الآخر أن نتائج التحقيق وحدها كفيلة بإزالة اللبس والغموض، وإبراز الحقائق.
و ارتباطا بالموضوع ذاته شب مساء يوم الاثنين الماضي حريق بمطعم رياض عمر المتواجد بشارع الأمير مولاي رشيد المعروف بشارع “البرانس” ‘المطل على ساحة جامع الفناء بالمدينة القديمة الحريق وألسنة اللهب التي غطت سماء ممر البرانس الذي يشهد حركة سير كثيفة بشكل شبه يومي خلفت خوفا وهلعا في نفوس المواطنين وخاصة تجار الجوار الذين وضعوا أيديهم على قلوبهم خوفا على أرزاقهم من أن تأكلها النيران المتصاعدة من مطبخ المطعم المذكور، وتمكن رجال الوقاية المدنية الذين حضروا إلى عين المكان من إطفاء الحريق بعد جهد جهيد. وقد تم فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الحريق في وقت تتحدث فيه جهات أن السبب في اندلاعه يعود إلى تسرب الغاز من آلة قلي البطاطس.
المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

