قال دحو ولد قابلية وزير الداخلية
الجزائري
إن الحدود المغربية
الجزائرية
لن تبقى مغلقة دائما، لكن العملية تحتاج إلى خلق آليات للتشوار، والتغلب على الصعوبات التي تعترض الملف، وقال ولد قابلية في لقاء صحافي نظمه وزراء الداخلية في دول المغرب العربي على هامش اجتماع عقدوه، أمس الأحد، بمقر وزارة الداخلية، إن قضية فتح الحدود تشكل رهانا بالنسبة للدولتين، كما أنها تستوجب طموحات وتطلعات المواطنين في البلدين، مشيرا إلى أن عملية فتح الحدود تحتاج إلى إجراءات وتحضير مسبق، في ظل وجود كثير من القضايا العالقة من قبيل الممتلكات والأمور السياسية، مضيفا أن الملف يسير في الطريق الصحيح وهناك أجندة مسطرة، وأشار ولد قابلية الذي يقوم بأول زيارة لوزير داخلية جزائري للمغرب، إن وجوده في المغرب ليس فقط من أجل حضور اجتماع وزراء الاتحاد المغاربي، ولكن أيضا من أجل التشاور مع الجانب المغربي ومناقشة القضايا الثانية، مؤكدا أنه ليس هناك شروط مسبقة لفتح الحدود بين البلدين، لكن لابد من خلق جو يسمح بتلطيف العلاقات، وكذلك تقليص مستوى الضغط الذي قال إن الإعلام المغربي يساهم فيه بشكل كبير، قبل أن يشدد على أن
الجزائر
ليست طرفا في النزاع القائم بين المغرب والبوليساريو موضحا أن الملف يوجد لدى
الأمم
المتحدة
، وهناك مفاوضات بين الطرفين المتنازعين وكان إعلان
الرباط
الذي صدر عقب انتهاء اجتماع وزراء داخلية المغرب العربي، أكد على التنسيق بين الدول الخمسة في المحافل الدولية، وخلق آلية للاجتماع سنويا على مستوى الوزراء، مع عقد اجتماعات دورية بين الخبراء، واستأثر موضوع الأمن والإرهاب والجريمة المنظمة على أجواء اجتماعات وزراء الداخلية المغاربيين، حيث تم الاتفاق على تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب والهجرة السرية ومحاربة الشبكات الإجرامية سواء التي تتاجر في المخدرات أو في البشر، مع التشديد على التنسيق لمواجهة ظاهرة التطرف الديني والخلايا الإرهابية، ودعا إعلان
الرباط
إلى مواجهة الإرهاب وتحصين دول المغرب العربي، مع التشديد على تتبع التوصيات، وكان اجتماع عقد على مستوى الخبراء، أول أمس السبت، تم خلاله تحديد جدول أعمال الاجتماع الوزاري. إلى ذلك، أجمع الوزراء على أن الوضع الأمني في دول المغرب العربي عادي، في ظل تحول الجريمة إلى جريمة منظمة عابرة للحدود، مشددين على أن تداعيات الوضع في مالي أرخت بظلالها على المنطقة خصوصا أنها تلامس جميع الدول، مؤكدين أن اجتماع أمس الأحد أكد على مبادئ التنسيق والتحاور وتبادل المعلومات، إلى جانب استمرار التقارب والتواصل في المحافل الدولية على جميع المستويات، مشددين على أنه ليس هناك اختلاف بين الدول المغاربية والتشاور يتم بشكل جيد.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

