يعتبر محمد الدخيسي والي أمن وجدة رائدا على المستوى الوطني في سياق التعاطي مع الشأن الأمني بالجهة الشرقية و في عملية تمشيطية عبر مدينة وجدة وضعت خلالها دورية أمنية اليد على مجموعة عناصر إفريقية تعتمد الإجرام لقضاء مآربهم ..في إطار عملية أمنية مخططة و محكمة ، تم على إثرها تفكيك عصابة إجرامية خطيرة تتكون من أفارقة سود يتخذون من محيط جامعة محمد الأول و غابة سيدي معافة بوجدة ملجأ لها بحسب ما أفادته مصادر مطلعة.. ناهيك عن فلول من المهاجرين الأفارقة من كلا الجنسين يتسولون عبر أحياء المدن الشرقية و شوارعها . و في ذات السياق و في الأونة الأخيرة أنجزت منظمة أطباء بلاحدود تقريرا مغرضا ضد المغرب بأن الأفارقة المتواجدين على الأراضي المغربية يتعرضون لانتهاكات لحقوق الإنسان و هو ما فندته بصفتي صحفيا من خلال مقال بإحدى الجرائد الوطنية الإلكترونية ما جاء في ذلك التقرير لمنظمة أطباء بلا حدود و قد أكدت فيه بأن المغاربة قاطبة يتعاملون مع الأفارقة الذين يتخذون من المغرب نقطة عبور إلى الضفة الأخرى من المتوسط المعاملة الحسنة و أن المغاربة يأوون هؤلاء الأفارقة ببلدهم و يقدمون لهم شتى المساعدات من مأكل و مبيت و حتى العمل في مختلف الحرف بما فيها التجارة فضلا عن التطبيب و غيره .. و على العكس من ذلك ، يعتمد هؤلاء الأفارقة الإجرام في حق المغاربة بتكوين عصابات إجرامية و أخرى تروج المخذرات و حبوب الهلوسة المدمرة و الخمور ..
و كل ما يقوم به والي الأمن السيد : محمد الدخيسي يدخل في إطار العمليات التمشيطية الوقائية درءا للأخطار المحدقة بمواطني وجدة و الجهة الشرقية و بلادنا بصفة عامة من خلاله استيراتيجيته الفريدة من نوعها في ظل المقاربة الأمنية التي ينهجها المغرب بهدف الاستقرار و بسط الأمن ..
المصدر: رمضان بنسعدون نشر في الشرق المغربية

