نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 08 – 04 – 2013 على إثر المقال الذي نشرته جريدة «الاتحاد الاشتراكي» على إحدى صفحات العدد 10.331 يوم 26 فبراير 2013 تحت عنوان «ملتحون يستغلون في أغراض سياسية أزمة المساجد بتامنصورت » ، أقدم أحد هؤلاء بحكم موقعه داخل جمعية آباء وأمهات تلاميذ ثانوية ولي العهد مولاي الحسن التأهيلية بمحاولات للتأثير على العاملين بهذه المؤسسة التعليمية من إداريين وأساتذة قصد تحريض الجميع على الانتقام من الزميل محمد مروان مراسل جريدة الاتحاد الاشتراكي بمراكش عن طريق ابنه الذي يتابع دراسته هذه السنة بقسم الباكلوريا، وذلك بالإساءة إلى هذا التلميذ أثناء التعامل معه في العديد من الأمور، خاصة تلك التي لها علاقة وتأثير كبير على حصوله على شهادة الباكلوريا سعيا لتلقين أبيه درسا لن ينساه ، إلا أن تعقل الأساتذة جعل جميع محاولات هذا الشخص تبوء بالفشل بعدما كان واثقا من أنه قادر على التلاعب بأدمغتهم مثلما حصل له مع العديد من آباء وأمهات وأولياء تلاميذ هذه المؤسسة الذين فطنوا مؤخرا بدورهم لأهداف هذا الشخص ومن معه ممن اتخذوا مسجدا مبنيا بناء عشوائيا معقلا رسميا لنشر سموم أفكارهم بين شباب هذه المدينة ، حيث تنشط حركاتهم على الدوام مع هؤلاء الشباب تحت غطاء ديني بهذا المسجد، خاصة ما بعد صلاتي المغرب والعشاء يوميا خارج أوقات الدراسة، وبالأخص كل يوم أحد خلال يوم العطلة الأسبوعية، ولما فضحت جريدة الاتحاد الاشتراكي في المقال السابق ما تقوم به هذه المجموعة بهذا المكان من جهة مراكش تانسيفت الحوز ، قرر «رئيس» المجموعة توظيف العاملين بهذه المؤسسة التعليمية للنيل من الزميل مروان حفاظا على المصالح الشخصية التي يترصدها ويصطاد في مائها العكر «علي بابا وأصحابه »!
المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

