أقدم المقاول “حسن أقمقام” 38 سنة بأكنول بإقليم تازة مساء أمس الأحد 31 مارس على إضرام النار في جسده مستعينا بمادة “الدوليو” إحتجاجا على تماطل المجلس البلدي لبلدية أكنول على دفع مستحقاته بعدما أنجز شبكة الواد الحار بدوار “تاغدة”، وقد إستغل المقاول اللقاء التواصلي لحزب العدالة والتنمية الذي نظمه الكاتب الجهوي السيد جمال المسعودي وأعضاء الكتابة الإقليمية الذي يندرج ضمن الدورة السادسة لقافلة البي جي دي، ليقدم على إحراق نفسه وسط الحاضرين الذين أصابهم الهلع قبل أن يتدخلوا لإنقاده ويتم نقله على وجه السرعة للمستشفى العسكري بمدينة مكناس بعد إصابته بحروق خطيرة من الدرجة الثانية و الثالثة
هذا وقد أفادت بعض المصادر أن “حسن أقمقام” لوح أكثر من مرة أمام الملء بإحراق ذاته إن لم يتم تسديد مستحاقته التي في ذمة المجلس البلدي بعد إنجازة لشبكة واد الحارة بدوار تاغدة لاسيما وانه يمر من أزمة مالية خانقة تهدده بالإفلاس
المصدر: محمد بودويرة نشر في الشرق المغربية

