Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تاج وأبهة .. خلال الزفاف الرباطي

    تاج وأبهة .. خلال الزفاف الرباطي

    بواسطة دابا ماروك28 فبراير، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يمثل حفل الزفاف الرباطي أحد أوجه الرقي داخل التقاليد المغربية، على اعتبارها ثاني أكبر المدن المغربية التي تعرف تعددا حضاريا لاتزال آثاره التاريخية شاهدة على مروره. وتعد طقوس العرس الرباطي نموذجا لأبجديات الأبهة المغربية التي تحرص على تطويع ما هو جديد لخدمة كل ما هو تقليدي.

    تشرع الأسر الرباطية في تجهيز العروس قبل موعد الزفاف بسنوات، حيث اعتادت الأمهات والجدات تطريز الملابس، واقتناء الحلي لبناتها طلبا للفأل الحسن قبل أن يطرق العريس باب العروس، إضافة لرغبتهم في التخلص من بعض أعباء التجهيز للعرس الذي تزف فيه العروس كأنها أميرة من أميرات العاصمة عندما يتعلق الأمر بحفلات الأسر العريقة. * أقمشة رفيعة.. وحلي ذهبية تعد طلة العروس مقياسا لمدى تشرب الأسرة بعادات وتقاليد العاصمة، لذا تشرع الفتاة في رحلة البحث عن الأقمشة الرفيعة بمجرد إعلان خطبتها، وقد تستمر رحلة البحث لأسابيع لحين الحصول على الأقمشة المناسبة التي من شأنها إبراز جمالية تصميم السفيفة التقليدية التي لم ينجح أي تصميم في إزاحتها عن عرش الأناقة التقليدية الرفيعة. بموازاة البحث عن الأقمشة، تشرع العروس في اقتناء الحلي الذهبية، وفي مقدمتها المضمة الذهبية والتاج، وهما من أكثر الحلي التي تدل على رفعة الأسرة. ويمكن لوالدة العروس أن تسلم حليها لابنتها كهدية، مما يسمح للعروس بإعادة صياغتها وفقا لذوقها. إلى جانب تجهيز الحلي، والملابس، تشرع العروس في أعداد بعض الأفرشة وأغطية الموائد المطرزة على الطريقة التقليدية، وهو الأمر الذي يتطلب وقتا طويلا من الاستعداد. وعادة ما ترتبط كل عائلة بأفراد معينين اعتادت التعامل معهم، وخبرت مهاراتهم وتجربتهم في تجهيز الحفلات، وصياغة الحلي، وخياطة الملابس، وهو ما يعطي شهرة لأسماء معينة داخل البيئة الرباطية. من العادات التي لم تعد متداولة بين الأسر الرباطية، تجهيز العروس للحمام، وذلك بعد إنهاء كل الاستعدادات الكبرى، وتحديد موعد الزفاف، حيث تقوم أسرة العروس بكراء حمام الحي من أجل العروس وصديقاتها، حيث يتم الاستعانة بسيدة متقدمة في السن لمساعدة العروس وصديقاتها في تجهيز الوصفات اللازمة للحصول على بشرة صحية ومشعة، وذلك في جو حميمي يحيط العروس بالشموع وآنية النحاس المملوءة بالورد، والريحان… غير أن هذه العادة تراجعت لتحل مكانها حجوزات داخل أكبر مراكز التجميل تماشيا والتغيرات التي عرفها المجتمع المغربي، ومن ضمنه البيئة الرباطية. * “تعلاق الشوار” تحتفظ العروس بصحبة المحيطات بها، خاصة الأقرب منها سنا طيلة فترة العرس، وذلك من أجل التخفيف من توترها وقلق انتقالها نحو حياة جديدة، وتقوم الأسرة بالوقوف على آخر استعدادات الزفاف من خلال إقامة طقس “تعلاق الشوار” الذي يتم خلاله عرض الهدايا والأغراض المتعلقة بالعروس، سواء كانت حليا، أو مفروشات، أو ملابس وعادة ما تكون هذه الأغراض مقدمة من طرف أسرة العروس كنوع من التباهي والتفاخر أمام الحاضرات. بعد “تعلاق الشوار” بيوم، تستقبل العروس موكب “الهدية” الذي يعد طقسا آخر من الطقوس التي تستعرض فيها الأسرتين مكانتهما الاجتماعية، حيث تقدم الهدايا داخل آنية من النحاس الأصفر، يطلق عليها اسم “المكب”، ويضم كل “مكب” نوعا من الهدايا، مثل الأقمشة الفاخرة، حلي ذهبية، عود القماري… تجلس العروس داخل غرفة بانتظار دخول أسرة الزوج، وهي تغطي وجهها عن الحضور بثوب شفاف. بعد دخول العريس يتبادل العروسان التمر والحليب، ثم يغادر العريس الغرفة لترك العروس رفقة ضيفاتها، وتحرص العروس على الظهور في أحسن حلة، وذلك من خلال ارتدائها زيا تقليديا مطرزا ب” الصقلي”، وهو عبارة عن خيوط ذهبية. بعد مغادرة العريس، تمد العروس يديها ورجليها للحناء، محاطة بصديقاتها اللواتي يعملن على مرافقتها خلال طقس الحنة لجلب الحظ، والحصول على عريس، غير أن عادة وضع الحنة على الرجلين تراجعت كثيرا، ليحل مكانها وضع نقش بسيط وأنيق من الحنة على اليدين، أو على اصبع واحد فقد. * “التخليلة” الرباطية بعد يوم الحناء، يقام حفل الزفاف الذي يتميز بالطلة المتألقة للعروس الرباطية التي ترتدي ” التخليلة الرباطية”، المكونة من “تكشيطة” حريرية من اللون الأبيض، أو اللون العاجي، ثم تضع التخليلة وهي ثوب شفاف تلفه حول صدرها، وتمد جزءا منه فوق كتفيها، لتثبته ب”التخليلة” وهي أشبه بالبروشات التقليدية الكبيرة الحجم، التي تكون على شكل دائري، أو مثلث. كما تضع العروس تاجها الذي يثبت جزءا من الثوب الشفاف الذي تغطي به وجهها أثناء دخولها الغرفة، قبل أن تكشف عنه بعد جلوسها بين الحاضرين. إضافة للتاج، هناك العديد من الحلي التي تتيزن بها العروس الرباطية، وفي مقدمتها “المضمة” وهي حزام ذهبي، أو حزام من “الصم الحر” تتوسطه قطعة من الذهب المرصعة بالأحجار الكريمة، إضافة للأقراط الذهبية التي تتوسطها جوهرة خضراء اللون، وتتدلى منها ثلاثة أو خمسة حبات من “الجوهر الحر”. قبل انتهاء الحفل يتم وضع العروس فوق “الميدة”، أو “العمارية” المصنوعة من الخشب على شكل درائري، بحواف منقوشة بطريقة تقليدية تحاكي الزخارف الموجودة بالمنازل العتيقة. وتحمل العروس مغطاة الوجه من طرف أقاربها، ويطاف بها سبعة مرات بحضور والدها. سكينة بنزين

    المصدر: سكينة بن الزين نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter