نددت اليوم الجمعة العدل والإحسان المحضورة بالمغرب، في بلاغ صادر عن شبيبتها، بخصوص الحكم بست أشهر نافذة في حق خمس طلبة فاس ، ينتمون للفصيل الطلابي لجماعة العدل والإحسان، وإعتبرت في صدور الحكم، إسترسال “المخزن في طغيانه وتجبره ويتمادى في استكباره ويمضي في اغتيال مستقبل هذا البلد كما اغتال ماضيه وحاضره”، ووصف الأحكام القضائية في حق طلبة فاس ب”الجائرة والإنتقامي في حق شباب متعلمين” وإستنكرت الحكم الصادر عن إبتدائية فاس القاضي بحبسهم لمدة ست أشهر نافذة .
وذكر البلاغ بأن ” ذنبهم الوحيد أنهم طالبوا بسكن جامعي، يقيهم لهيب الحاجة والعوز، ويخول لهم متابعة حياتهم الجامعية ومواصلة مسيرتهم العلمية بأقل المعاناة المفروضة. معاناة مع واقع الإجحاف والتهميش، ومع فساد المنظومة التعليمية وفشل مخططاتها الإصلاحية الترقيعية، ومع شبح البطالة التي تلوح في أفقهم المسدود”. يقول البلاغ . وتساءل بلاغ الشبيبة حول الأحكام الصادرة معتبرا بأنه “بدل أن يفتح تحقيق قضائي مستعجل في مقتل الطالب الشهيد محمد الفيزازي، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بالتدخل القمعي في الحي الجامعي بفاس سايس، قرر المخزن أن يغطي جريمة قواته الأمنية باعتقالات ومحاكمات صورية في حق طلبة أبرياء”. وطالبت الشبيبة في بيانها الصادر اليوم الجمعة بفتح تحقيق “قضائي نزيه ومستقل في مقتل الطالب محمد الفيزازي، وتقديم الجناة إلى العدالة، بدل الالتفاف والتغطية بمحاكمة الأبرياء”.
المصدر: عبيد أعبيد نشر في شبكة أندلس الإخبارية

