تجرع ديبورتيفو لاكورونيا هزيمة جديدة على يد مضيفه خيتافي بثلاثة أهداف لهدف، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم على ملعب كولسيوم ألفونسو بيريز، ضمن الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان الديبور السبّاق للتسجيل عن طريق مهاجمه المتألق بيتزي في الدقيقة الحادية عشر، بعد تحويله ركلة جزاء بنجاح في مرمى خيتافي، وهي اللقطة التي شهدت طرد الحارس ميجيل أنخيل مويا بعد عرقلته للمهاجم ريكي داخل منطقة الجزاء في انفراد واضح، ليحصل على البطاقة الحمراء المباشرة. ولم يتأثر أصحاب الأرض كثيراً بالنقص العددي، ليعود سريعاً في النتيجة، بتوقيع هدف التعادل عن طريق اللاعب دييجو كاسترو، من ركلة جزاء صوّبها بنجاح في شباك الحارس أرانثوبيا، ليشهد الشوط الأول تعادلاً مُستحقاً لكلا الطرفين. أما في الشوط الثاني، فقد بدا أن خيتافي عازم على إلحاق هزيمة جديدة بديبورتيفو لاكوروينا رغم النقص العددي الحاصل في تشكيلته بعد الطرد المبكر لحارسه ميجيل مويا، وأصبحت المباراة أكثر إثاراة بتعدّد المحاولات الحقيقية للتسجيل من هذا الجانب وذاك. وفي الدقيقة السبعين، قام الحكم باراداس روميرو بطرد لاعب وسط الديبور أبيل أجيلار، بحصوله على البطاقة الصفراء الثانية في اللقاء، لتتعادل كفة الفريقين بعشرة لاعبين فقط، ورغم ذلك، حصل الديبور على فرص واضحة للتسجيل أمام المرمى، تفنّن ريكي ورفاقه في تضييعها كلها. وفي الدقيقة الحادية والثمانين، نجح خيتافي في تسجيل هدف التقدّم عن طريق ألفارو فاسكيث، قبل أن يضيف بعدها بدقيقتين فقط، اللاعب المتألق أدريان كولونجا الهدف الثاني، ويحسم اللقاء لصالح أصحاب الأرض بثلاثة أهداف لهدف. وبهذه النتيجة، قفز خيتافي إلى المركز الحادي عشر برصيد 29 نقطة، بينما يقبع ديبورتيفو لا كورونيا في مؤخرة الترتيب العام لليجا الإسبانية برصيد 16 نقطة فقط.
المصدر: كوورة بريس نشر في كوورة بريس

