عاد الهدوء الشامل أمس الإثنين إلى الأجزاء من منطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش التي عرفت مواجهات بين القوات العمومية والمتظاهرين، احتجاجا على غلاء فاتورة الماء والكهرباء لكن يبدو من خلال هذه المواجهات أن الأمر تجاوز المطالبة بالحوار لحل إشكاليات فاتورة الكهرباء وأن هناك بعض العناصر التي تحرك هؤلاء الشباب، حسب مصادر من بعض ساكنة الحي، الذين قالوا إنهم يريدون أن تكون مطالبهم في وقفات سلمية كما اعتدنا على ذلك وليس الشغب ومواجهة القوات العمومية بالحجارة وطالب البعض منهم بإنهاء هذا الوضع الذي لا يتماشى مع مطالبنا السلمية، وقد حاول بعض المتظاهرين أول أمس الأحد خلق مناوشات ضد قوات الأمن لكن تم تفريقهم بسرعة بين الدروب لتعود حركة السير مرة أخرى إلى حالتها العادية.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

