اعتبر الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الجو السياسي العام والتطورات التي يعرفها المشهد السياسي والحزبي وما لها من امتدادات وانعكاسات في الحقل الإعلامي، غير راقية بعد إلى المستوى الذي يتطلبه الدستور الجديد، بل وتحمل مخاطر الانحراف عن الطريق المؤدي إلى إرساء أسس متينة لحياة سياسية سليمة.
ودعا الديوان في بلاغ صحفي حصلت شبكة أندلس الإخبارية على نسخة منه قوى المجتمع الحية والفاعلة، إلى الانكباب الجدي والمستعجل، كل من موقعه، على الأولويات الأساس الكفيلة بتحصين وتعزيز الطفرة الديمقراطية والمؤسساتية الكبيرة التي تشهدها بلادنا مند اعتماد الدستور الجديد، وذلك عبر مباشرة الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية ذات الأولوية. وشدد الديوان عقب اجتماعه الدوري يوم الأربعاء 19 دجنبر 2012، والذي تدارس خلاله تطورات الوضع السياسي والاجتماعي، والمهام المطروحة على هيئات الحزب المختلفة تنفيذا لبرنامج العمل ومقررات اللجنة المركزية ذات الصلة بالجانب التنظيمي وإعادة الهيكلة، على ضرورة السمو بمستوى وجودة النقاش العمومي . واعتبر الحزب أن النقاش ينبغي أن ينصب على الملفات والقضايا الجوهرية التي تساءل المغرب في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة من مسار تطورها، وذلك على قاعدة تنافس بناء وإيجابي بين مختلف الفرقاء، بما يمكن من إنجاح ورش التنزيل السليم لمضامين الدستور في أبعاده السياسية والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبما يجعل الحراك المجتمعي حراكا منتجا وبناء بمقدوره أن يفضي إلى بناء المغرب الديمقراطي والمتقدم القائم على الحرية والعدالة الاجتماعية. كما قرر الديوان السياسي أن يخصص اجتماعه المقبل لضبط مضامين برنامج العمل لسنة 2013 وما تحمله من استحقاقات، وتدقيق التصورات المؤطرة لمبادرات كبرى سيتم الإعلان عنها في حينه.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

