Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تونس تتحدث لغة السكاكين والعصي

    تونس تتحدث لغة السكاكين والعصي

    بواسطة دابا ماروك6 ديسمبر، 20123 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هاجم مئات المتطرفين الإسلاميين في العاصمة
    التونسية
    مسلحين بالسكاكين والعصي أول أمس المكتب الرئيسي لاتحاد الشغل في الوقت الذي كان يجري فيه اجتماع ممثليه. ولقد اتهم المتطرفون الاتحاد بتحريضه المجتمع المصري على الاحتجاجات ضد الحكومة
    التونسية
    ، وجرت اشتباكات اضطرت رجال الشرطة لاستخدام القوة، ولكن لم تذكر معلومات ما عن إصابات خلالها. كانت النقابات
    التونسية
    قد قامت في الأسبوع الماضي بعدد من المظاهرات الاحتجاجية بسبب قلة أماكن العمل، ودعت لإضراب عام وتنحية الحكومة التي يسطير عليها حزب “التهضة” الإسلامي. ومن جهته، اجتمع الاتحاد العام
    التونسي
    للشغل، وهو النقابة الرئيسية في
    تونس
    ، أمس الأربعاء، لاتخاذ قرار بشأن الرد على الهجوم الذي تعرض له من قبل موالين للإسلاميين، في حين تتكثف الدعوات إلى الاضراب قبل بضعة ايام من الذكرى السنوية الثانية للثورة
    التونسية
    . ولم ينتظر الفرعان الإقليميان للاتحاد العام
    التونسي
    للشغل في
    سيدي بوزيد
    (وسط غرب) مهد الثورة، وقفصة (
    جنوب
    ) منطقة “الحوض المنجمي”، قرار الاتحاد في
    تونس
    لاقرار اضراب من 24 ساعة اعتبارا من الخميس. من جهة أخرى، وجه انصار للنقابة دعوة الى الاضراب عند الساعة 12,00 الأربعاء في
    تونس
    (11,00 ت غ) للمطالبة باضراب وطني عام. ويحتج النقابيون على الهجوم الذي كانوا ضحيته بيد ناشطين إسلاميين مفترضين يتهمون بدورهم الاتحاد العام
    التونسي
    للشغل بالتسبب بصدامات الاثنين في وسط العاصمة
    تونس
    . واندلعت هذه الأزمة
    الجديدة
    بعد أقل من ثلاثة أيام على نهاية موجة عنف سابقة عندما تواجه في
    سليانة
    (120 كلم
    جنوب
    غرب العاصمة
    تونس
    )، متظاهرون يطالبون بظروف حياتية افضل مع شرطيين خلال أسبوع تقريبا من التظاهرات ما اسفر عن 300 جريح. وإضافة إلى التظاهرات الاجتماعية، فقد تكثفت الهجمات التي تنسب إلى مجموعات سلفية في الاشهر الاخيرة في
    تونس
    التي تستعد لاحياء الذكرى السنوية الثانية للثورة في 17 دجنبر. وكان قد اصيب أصيب حوالي 200 شخص خلال مواجهات بين الشرطة وآلاف المحتجين في ولاية
    سليانة
    في شمال غربي
    تونس
    ، والتي يطالب سكانها بإقالة مسؤولين محليين وتحقيق التنمية الاقتصادية وإطلاق سراح المعتقلين. ودفعت الحكومة
    التونسية
    بتعزيزات أمنية كبيرة إلى المنطقة لقمع الاحتجاجات. واستخدمت قوات الأمن
    التونسية
    الرصاص المطاطي والقنابل
    المسيلة
    للدموع لتفريق المتظاهرين. وقال بيان صادر عن رئاسة الحكومة انها تتفهم مطالب المحتجين، « لكن نرفض استخدام القوة والعنف لفرض سياسة الأمر الواقع ». وفي العاصمة
    تونس
    ، تظاهر العشرات أمام مقر وزارة الداخلية
    التونسية
    تنديدا ب« قمع » قوات الأمن
    التونسية
    للمتظاهرين في
    سليانة
    . وندد « الاتحاد العام
    التونسي
    للشغل » ب« تعرض المواطنين إلى القمع والعنف من خلال استخدام الهراوات والقنابل
    المسيلة
    للدموع وذخيرة غريبة ضد المتظاهرين ».

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار إضراب احتجاجات تونس متطرفين نقابات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter