تدور آلان حرب أهلية فى ريال مدريد بسبب خوسيه مورينيو فيما بين فريقين هؤلاء من يدعمون مورينيو، وهؤلاء من يريدونه خارج مدريد حسبما وصفتهاال موندو ديبورتيفو، والسبب فى ذاك الصدام هو ان مورينيو يقدسه البعض بشدة ويشكك فيه البعض بشدة.
بل ان بعض مؤيديه اطلقوا على انفسهم مجاهدين مورينيو، والبعض الآخر المشككين فيه منذ يومه الاول مع الريال، والآن خاصة بعد آداء الريال، فيرون انه حان وقت رحيل مورينيو عن البلانكو. وصل التطرف لآقصاه فى مدريد بين المؤيدين والمعارضين لمورينيو، حيث يتعصب المؤيدين لمورينيو بسبب انه المدير الفني الوحيد الذي أوقف البرسا، فى حين ان المعارضين لازالوا ينقبون عن فريق الابطال الذي اختفي من العام الماضي. وبين هؤلاء المجموعتين، ينتقل الانصار من المؤيدين للمعارضين والعكس صحيح، ويزداد معدل انتقال انصار مورينيو من المؤيدين المدعوين مجاهدين مورينيو بسبب عدم وضوح وتيقن ما يقوم به مورينيو. ورغم اختلاف الفريقين من مؤيد ومعارض، إلا ان كلاهما يتفق فى شئ واحد فقط، وهي جملة رددها مشجعي الريال لمورينيو فى مبارياته: فى مدريد ، لا مجال للتلاعب. حيث تزداد اخبار تفاوض مورينيو مع اندية اخري، التي يقابلها صمت المدرب نفسه، ليصرح مفاجئاً الجميع: ربنا لا يكون الريال سعيداً فى نهاية الموسم. وهكذا اتفق المدريديون جميعاً على انه لا مجال للتلاعب مع الريال، إما إعلان بقاءك، او رحيلك؟.
المصدر: كوورة بريس نشر في كوورة بريس

