إن المجلس الكونفدرالي بورزازات المجتمع يومه السبت 17/11/2012 في اجتماع طارئ على خلفية اعتقال الرفيق حميد مجدي : نائب الكاتب العام للإتحاد المحلي ك.د.ش بورزازات ، مستشار ببلدية ورزازات عن الحزب الاشتراكي الموحد، الكاتب العام لنقابة الجماعات المحلية بعمالة ورزازات وعضو نشيط بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 16 نونبر 2012، أثناء زيارته لعائلته بمراكش .
و بعد وقوفه على حيثيات الاعتقال الذي تم عبر سيناريو مخزني مفضوح ، انطلق باتصالات هاتفية مجهولة و انتهى بدس كمية من المخدرات في سيارته ليتم اعتقاله من طرف أجهزة استخباراتية بعدما أخبرته بأنها تلقت أوامر بتفتيش سيارته، حوالي الساعة السادسة و النصف( 18:30 ) بشارع علال الفاسي بمراكش ، حيث وجهت له تهمة حيازة المخدرات و الاتجار فيها، ليودع بعد ذلك بمقر ولاية الأمن بمراكش قسم المخدرات. و بالنظر للطبيعة الفجة لهذه المؤامرة المكشوفة التي تعيد إلى الواجهة سنوات الرصاص و قضية الاعتقال السياسي، و تؤكد بالملموس عدم تخلص الدولة المخزنية من أساليبها البوليسية القديمة/ الجديدة للتضييق على الحريات النقابية والتظاهر السلمي وإسكات كل الأصوات الحرة والإجهاز على حقوق العمال والمقهورين البسطاء. و اعتبارا للدينامية النضالية التي تقودها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل محليا في مختلف القطاعات ( الجماعات المحلية – الصحة – السياحة – المناجم – سيارات الأجرة..) ضدا على لوبي الفساد المالي و الإداري بالإقليم و ما أسفرت عنه هذه الدينامية من كشف لعدة خروقات في مجال الحقوق الشغلية و الاجتماعية تبث تورط جهات متنفذة اقتصاديا في أطوارها من قبيل شركة مناجم التابعة لشركة أونا و الشركة الوطنية للإستثمار. و إن المجلس إذ يؤكد أن السبب الحقيقي للاعتقال التعسفي للرفيق حميد مجدي يأتي إلى جانب ما ذكر، عقابا له على اصطفافه المبدئي و اللامشروط إلى جانب العمال و المقهورين و ثباته على المبدأ الرافض للاذعان و المساومات والترهيب في إطار مسلسل القمع و الهجوم الممنهج على الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بورزازات التي سخرت لها الدولة مختلف أجهزتها ، إضافة إلى كشفه للعديد من ملفات الفساد المالي و الإداري بعمالة ورزازات و بلدية ورزازات حيث رفع دعوة في شأن إهدار المال العام ضد المكتب السابق لهذه الأخيرة. فإنه انسجاما مع كل ما سلف، يعلن المجلس الكونفدرالي مايلي: – إدانته الشديدة للاعتقال التعسفي الذي تعرض له الرفيق حميد مجدي و الذي يعيد للواجهة قضية الاعتقال السياسي و يؤكد – لمن يحتاج التأكيد – زيف الشعارات المخزنية ( دولة الحق و القانون، الإنصاف و المصالحة، الدستور الجديد، المفهوم الجديد للسلطة…). – مطالبته بالسراح الفوري للرفيق حميد مجدي و جميع المعتقلين السياسيين. – إدانته الصارخة للتضييق الممنهج على الحريات النقابية و على كل الاحتجاجات الشعبية السلمية. – نحميله الدولة المغربية بجميع مؤسساتها مسؤولية هذا الاعتقال و ما سيترتب عنه، و استعداده لمقاضاة كل المتورطين في هذه المؤامرة المكشوفة. يقرر : الاستمرار في التعبئة الشاملة محليا، جهويا، و وطنيا و دوليا حتى إطلاق سراح الرفيق حميد مجدي. تشكيل لجن للتضامن و التنسيق مع كل الهيئات الداعمة. الخروج في مسيرات عمالية شعبية يومية . تنظيم قافلة نضالية من ورزازات إلى مراكش تزامنا مع المحاكمة. خوض إضراب عام يوم الثلاثاء 20 نونبر 2012 . خوض إضراب عن الطعام و أشكال نضالية غير مسبوقة سيعلن عنها في حينها. يهيب بجميع الكونفدراليين و الكونفدراليات و التنظيمات السياسية و النقابية و الجمعوية الدعم و المساندة حتى إطلاق سراح الرفيق حميد مجدي. عاشت الكونفدرالية صامدة و مناضلة المجلس الكونفدرالي:
المصدر: رقم 2 نشر في أخبار الجنوب

